هل تخرج النساء إلى صلاة العيد؟، أمينة الفتوى تُجيب


أكدت الدكتورة وسام الخولي، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن أداء صلاة العيد يُعد سنة مؤكدة عن النبي محمد ﷺ، مشيرة إلى أنها من السنن المحببة التي يُستحب للرجال والنساء جميعًا المشاركة فيها، دون استثناء.
وأضافت في تصريحات إعلامية، اليوم الإثنين، أن الرسول الكريم ﷺ كان يحرص على أن تخرج النساء إلى صلاة العيد، حتى من كانت منهن في فترة العذر الشرعي، شريطة ألا تدخل المسجد، بل تحضر إلى المصلى لتشارك المسلمين أجواء الفرح وتستمع إلى خطبة العيد، فتنهل من الخير وتعيش أجواء الألفة.
التجمّل سُنة العيد ومظهر البهجة
وفي سياق متصل، أوضحت الخولي أن من السنن النبوية المحببة قبل الذهاب إلى صلاة العيد، ارتداء أجمل الملابس، مشيرة إلى أن النبي ﷺ كان يختار أفضل ما لديه من ثياب في هذا اليوم المبارك.
وقالت بأسلوب بسيط قريب من الناس: "نفتح دولابنا، نختار أجمل ما نملك ونلبسه، مش بس علشان التزين، لكن كمان لأننا بنحيي سنة عظيمة، وبنُثاب على اتباعها".
هل تخرج النساء إلى صلاة العيد؟
أجابت الخولي على هذا التساؤل مؤكدة أن النساء شريكات في هذا الخير، ولسن مستثنيات من هذه السنة النبوية، بل إن خروجهن يعكس روح العيد التي تقوم على البهجة الجماعية والمشاركة المجتمعية، مشددة على أهمية التواجد في ساحة الصلاة، حتى وإن لم تؤد المرأة الصلاة نفسها، لما في ذلك من حضور للذكر والخير والدعاء.
رسالة ختامية لا تفوّتوا الفرحة
واختتمت حديثها برسالة مؤثرة، قالت فيها: "اللي بتفوت صلاة العيد، بتضيع لحظة مليانة خير وبهجة، وحرام نحرم نفسنا منها، ودي سنة بتجمعنا، وتفرّح قلوبنا، وتقوّي روابطنا كمسلمين".