د. زكريا إبراهيم يكتب.. هل ڤيروس كورونا صناعة الولايات المتحدة الأمريكية؟


في جلسة حامية صاخبة في مجلس الأمن وطلب تحقيق تقدم به الدب الروسي مع الولايات المتحدة الأمريكية في قيامها بإنشاء معامل للتجارب على الأسلحة البيولوجية في أوكرانيا على إثر اكتشافهم لها خلال اجتياح أوكرانيا، بل قدم المندوب الروسي وثائق وأدله في الجلسة تؤكد:-
أولًا: تمويل البنتاجون الرسمي لبرنامج أسلحة بيولوجية واضحة في أوكرانيا.
ثانيًا: أسماء الأشخاص والشركات الأمريكية المتخصصة بالأدلة والوثائق المشتركة في هذا البرنامج وأماكن المختبرات في أوكرانيا وما يتم حتى الآن من محاولات إخفاء الأدلة.
ثالثًا: قدم مندوب روسيا قائمة بأماكن المختبرات الأمريكية التي تعمل في تصنيع واختبار الأسلحة البيولوجية في ٣٦ دولة حول العالم، كما حدد المندوب الروسي الأمراض والأوبئة ووسائل اطلاقها والدول التي يتم تجربتها فيها ومتى وأين تمت التجارب وبعلم حكومات هذه الدول أو بدون علمها.
رابعًا: تأكيد المندوب الروسي علانية أن من ضمن التجارب والآثار هو الفيروس المسؤول عن الجائحة الحالية وكم هائل من الخفافيش المستخدمة في نقل هذا الفيروس.
وفي حين نفت أمريكا تلك الاتهامات ودعمتها والدتها بريطانيا إلا أن ذلك لا ينفى ترجيح احتمالات صدق الرواية الروسية حيث أن الاهتمام الأمريكي بالأسلحة البيولوجية لم يبدأ الآن أو في لحظة ما بل بدأ قبل ذلك بكثير تزامنا مع اختراع القنبلة النووية وهزيمة اليابان والتي كانت أيضًا مهتمة ومتطورة في ذلك المجال فقد أنشأ اليابانيون ما يسمى بـ (الوحدة 731) في منطقة منشوريا إبان احتلالها للصين والتي أسسها الجنرال طبيب شيرو إيشى وكان القائد العام والمشرف عليها وتسببت الوحدة 731 في وفاة ما يقارب 10 آلاف أسير صيني نتيجة قيامهم بالتجارب السرية عليهم لتطوير أسلحة الحرب الكيماوية والبيولوجية.
ومن الملفت أن أمريكا وبعد هزيمة اليابان أمامها قامت بالاستيلاء على كل النتائج والعينات ونتائج الاختبارات والدراسات التي قامت بها تلك الوحدة وبالتأكيد أكملت الطريق الذى بدأ منذ زمن المغول أول من شنوا هجومًا بيولوجيا عندما ألقوا جثث الموتى منهم بمرض الطاعون الأسود بالمنجنيق على مدينة (كارڤا) لاصابة سكانها به (انها مصادفة غريبة كون أول استخدام للحرب البيولوجية فى التاريخ من المغول كان أثناء محاولات اقتحام مدينة (كارڤا) فى شبه جزيرة القرم أو ما يعرف الآن بدولة (أوكرانيا) حيث أكملت الولايات المتحدة طريق المغول وفى نفس المكان) واحتلالها إلى تجارب اليابان بالتالى يجب أن يكون هناك من اكمل المسيرة وأقرب احتمال صحيح هو الولايات المتحدة الأمريكية وهوسها الدائم بالتقدم فى التسليح والعالم أجمع بغض النظر عن أى نتائج محتملة.
لا أستبعد صحة كل ما أتى به المندوب الروسي بل ومنذ زمن وأنا أفكر فيه وابحث ومن الأدلة التى تدعم كل تلك الاحتمالات احتفاظ الولايات المتحدة الأمريكية بآخر عينات لڤيروس الجدرى على وجه الأرض في مركز مكافحة الأمراض والأوبئة التابع للجيش الأمريكى CDC بعد أن انتهى الوباء من العالم وتوقف الجميع عن تطعيم الأطفال ضده أي أن أي تسرب أو عودة لذلك الفيروس اللعين سيهاجم كل من ولدوا بعد ١٩٨٢ أو الثمانينات وسيكون قاتلَا لأجيال كثيرة، وذلك ما تحتفظ به علنا فما بالنا بما تخفيه عن العالم.
نعم لا أستبعد أن يكون ڤيروس كورونا صناعة أمريكية بل ويكن أن أزيد العديد من الڤيروسات مثل الإيدز HIV وانفلونزا الطيور H1N1 وانفلونزا الخنازير H1N5 أيضًا صناعة أمريكية داخل معامل الحرب البيولوجية التابعة لهم، وبالطبع لن تعرض المواطن الأمريكى لذلك الخطر ولكن تضعه في أوكرانيا التى يحكمها ممثل كوميدى لا علم له بالسياسة أو فنون الحرب أو العمليات الاستخباراتية والعسكرية، مجرد دمية يحركها شخص من وراء ستار وبالقرب من حدود عدوتها اللدود روسيا يبدو لي منطقيًا للغاية.
في النهاية أتمنى أن يرحمنا الله من ويلات جنون القوة وهوس السيطرة على العالم وكل علامات النهاية التي قد تفنى عالم بأكمله والتي أصبحت أمام ناظري وأخشى حدوثها في أي لحظة.