الأحد 6 أبريل 2025 05:38 مـ 7 شوال 1446هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
نقيب الصحفيين خالد البلشي يعلن وفاة شقيقته انتصار وموعد الجنازة والعزاءالتضامن الاجتماعي تُعلن مواعيد سداد تذاكر طيران حج الجمعيات الأهلية لموسم 1446هـطقس الأحد 6 أبريل 2025: ارتفاع كبير في درجات الحرارة وأجواء حارّة تضرب معظم أنحاء الجمهوريةدار الإفتاء تستطلع هلال شهر ذو القعدة 1446 هـجامعة القاهرة تعلن تعليق الدراسة والامتحانات بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي ماكرونالبكالوريا المصرية، شهادة جديدة تعيد رسم ملامح الثانوية العامة وتفتح آفاقًا أوسع للطلابموجة حارة ورياح محملة بالأتربة تضرب مصر، وتحذيرات من تدهور الرؤيةقبلة بريئة تحوّلت إلى مأساة، فيروس الهربس يسرق ضوء عين طفلنمل النار الأحمر يضرب من جديد، لدغات قاتلة وعواقب بيئية تهدد أسترالياطقس متقلب ورياح نشطة، تقلبات حرارية تميز أجواء السبت في مصرشانيل تابر، سيدة اللسان الأطول في العالم تروي كواليس ردود الفعل المدهشةرياح نشطة وحرارة متفاوتة، الأرصاد تحذر من طقس متقلب غدًا في جنوب الصعيد وشمال البلاد
بقلم آدم وحوا

د. حبيبة محمدي تكتب.. «مِصرُ» أهلُ كل عربى!

حبيبة محمدي
حبيبة محمدي

كم يحزُّ فى نفسى نكران الجميلِ من بعضِ البشر!!.

لا أفهم - الحقيقة - كيف يسمحُ بعضُ المُتشدّقين بالكلام لأنفسِهم بذلك الجحود تجاه بلدٍ فتح لهم ذراعيْه، واحتضن مواهبَهم، وساعدهم على الوصولِ إلى النجاحِ والشهرة.. وما كانوا ليعرفَهم أحدٌ، لولا مِصر!! ثم يتنكرون لفضلها وخيرها!!.

لا أحدَ ينكر فضلَ «مِصر» على المبدعين وأصحاب المواهب من الوطن العربى فى شتى المجالات، كالتمثيل، والغناء.. كما عاش فيها شعراءُ، وروائيون، وكُتّابُ قصة ومسرح، بل حتى صحافة؛ لم تبخل «مِصر» أبدا عبر تاريخها على أحد.

جاءت «وردة الجزائرية» إلى «مِصر» ونجحت، و«صباح»... وغيرهما الكثير من الفنانين من كلِّ بلاد الوطن العربى، مطربون وممثلون كثيرون، لا تتسّع مساحةُ العمود لذكرهم جميعًا، وجاءت السيدة «فاطمة اليوسف» من لبنان، لتؤسّس مجلة «روزا اليوسف» الرائدة، وأيضا جريدة «الأهرام» العريقة، التى أسّسها اثنان من الأشقاء اللبنانيين «بشارة وسليم تقلا»، وأيضا «جُرجى زيدان» وهو أديب ومؤرخ لبنانى، الذى أصدر مجلة «الهلال»... والأمثلة كثيرة، تُعدّ ولا تُحصى!.

كلُّ العرب انصهروا فى بوتقةِ الإبداع، وعلى أرضِ الكنانة، وحدها «مِصرُ» تذوب فيها كلُّ الفوارق العرقية والدينية والأجناس، وتنتصر للإنسان والموهبة والكفاءة، فحسب!.

إنّنا ننتمى إلى أوطانِنا مثلما ننتمى إلى أمهاتنا، حيث تصيرُ هى ينبوع الحنان والحبّ والشوق الدائم إلى الحضن الدافئ!. وثمة أوطان تستطيع أن تفعل معكَ ذلك، حتى لو لم تكن ابنها الأصلى، فهى تُروّض قلبَكَ على حبّها!.

الأوطانُ ليس لها مكان، أينما تكون المحبّة يكون وطنك!. حسب «معجم المعانى الجامع»، الوَطَنُ هو: مكانُ إِقامةِ الإِنسان وَمقَرُّه، وإليه انتماؤه، وُلد به أَو لم يولد.

والقول: وطَنَ فلانٌ بالمكانِ: أقامَ به، سكَنه وألِفه واتَّخذه وطَنًا.

وطالما اختار الإنسانُ مكانًا للإقامة والعيش، وذلك الوطن احتضنه ومنحه الحبّ والاعتراف والتقدير، فقد صار له وطنًا بكلِّ أوجه التعريف والإنسانية.

ويبقى خيرُ الكثير من الفنانين والأدباء وغيرهم من أكتاف «مِصر»!. وإنَّ ناكرَ الخيرِ جاحدٌ لا يعرف قيمةَ الأوطانِ والبشر؛ وأنا شخصيا، يطيبُ لى أن أعترف فى هذا المقام بأننّى أَدين بالفضل الكبير لمِصرَ العزيزة فى مسيرتى الأدبية والعلمية والإنسانية.. وسأظل أعترف بذلك ما حييتُ، وذلك أقلّ واجب تجاه وطنٍ ثانٍ لى سكنتُه وعشتُ بين أهله «مُعززّةً مُكرّمةً»، ومازال يسكننّى وفاء ومحبّة!. والذى لا يذكر فضلَ الآخرين عليه؛ جاحدٌ أو ناكرُ جميل!.

ويقول المثل باللهجة العامية الجميلة: ((اللى مَلُوش خِير فى أهله مَلُوش خير فى حد!)).

و«مِصرُ» هى أهلٌ لكلِّ عربى!.

حبيبة محمدي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,520 شراء 3,543
عيار 22 بيع 3,227 شراء 3,248
عيار 21 بيع 3,080 شراء 3,100
عيار 18 بيع 2,640 شراء 2,657
الاونصة بيع 109,472 شراء 110,183
الجنيه الذهب بيع 24,640 شراء 24,800
الكيلو بيع 3,520,000 شراء 3,542,857
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 05:38 مـ
7 شوال 1446 هـ 06 أبريل 2025 م
مصر
الفجر 04:10
الشروق 05:39
الظهر 11:57
العصر 15:30
المغرب 18:16
العشاء 19:36