في ذكراه ..الغيطاني رصد المرأة المصرية المقهورة متذ العصر الفاطمي


وسط صمت أدبي ورغم دروه الكبير في الحياة الثقافية المصرية وأدبه الذي ترجم للغات العالم تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب والروائى جمال الغيطانى،أحد ابرز الكُتاب والروائيين فى العصر الحديث...الغيطاني استطاع في أدبه أن يرصد تاريخ القهر للمراة المصرية وكيف أنها عانت في العصر الفاطمي من حبسها ما يقرب من عشرة أعوام بسبب قرار الحاكم بأمر الله بعدم خروج النساء،من بيوتهن حتى قتل وخرجت المرأة للأسواق بعد سنوات ثم رصد العصر المملوكي والعصر العثماني الذي عرف بعصر اىحرملك وكانت النساء تباع وتشترى ويفرض عليهن الحبس حتى بأمر السيد أن تجر لمخدعه وعرف بعصر تقهر المهين للنساء وفي قصور الحكام كيف كانت المرأة تلجأ للمؤامرات للدفاع عن نفسها او أبنائها..الغيطاني أحد الأدباء الذين أعادوا قراءة تاريخ مصر وقدمه برسالة تنوير عظيمة للاجيال
وُلد الروائى والصحفى جمال الغيطانى ٩ مايو عام ١٩٤٥ فى محافظة سوهاج،إنتقل مع أسرته إلى القاهرة فى سن صغيرة ،وعاش فى منطقة الجمالية التى أثرت فى كتاباته فيما بعد.
درس فن وتصميم السجاد الشرقى وصباغة الألوان،اكتشف شغفه وحبه للقراءة وسط أجواء القاهرة الفاطمية وحى الحسين والمكتبات التى كانت تحيط بالجامع الازهر.
تأثر الغيطانى بالروائى نجيب محفوظ وكان يتردد على ندواته الأسبوعية وأصبحت هناك علاقة صداقة فريدة من نوعها ومع ذلك فكان له اسلوبه السردى المميز .
قرأ الغيطانى الإرث السردى العريق،والساردين الكلاسيكين أمثال دويستوفسكى وبلزاك.
اتبع الغيطانى طريقة فريدة ومميزة فى السرد ظهرت فى كتاباته وأعماله ،ومن أشهرها الزيتى بركات التى كانت سبب فى شهرته وتحولت الى مسلسل تليفزيونى ،وأوراق شاب عمره ألف عام،وكتاب التجليات ، و وقائع حارة الزعفرانى.
وكان للمرأة دور فى حياة الغيطانى فقد تأثر بوالدته وبسيدات حى الجمالية وكان يرى أن الام فى مصر هى مصدر الحياة ويجب أن نعبر عن الصورة الحقيقية للمرأة من خلال الادب ،وكان قد صرح أن الاخوان قاموا بإهانة المرأة.
كُرم الغيطانى على المستويين العربى والعالمى وحظى على العديد من الجوائز والأوسمة الفرنسية ومن ابرزها وسام الاستحقاق الفرنسى من طبقت فارس ، ترجمت العديد من اعماله الى اللغتين الأنجليزية والفرنسية .
توفى الغيطانى عن عمر يناهز السبعين عام فى ١٨ أكتوبر ٢٠١٥ فى القاهرة بعد تدهور صحته إثر غيبوبة طويلة نتيجة نوبة قلبية .
⇧
وُلد الروائى والصحفى جمال الغيطانى ٩ مايو عام ١٩٤٥ فى محافظة سوهاج،إنتقل مع أسرته إلى القاهرة فى سن صغيرة ،وعاش فى منطقة الجمالية التى أثرت فى كتاباته فيما بعد.
درس فن وتصميم السجاد الشرقى وصباغة الألوان،اكتشف شغفه وحبه للقراءة وسط أجواء القاهرة الفاطمية وحى الحسين والمكتبات التى كانت تحيط بالجامع الازهر.
تأثر الغيطانى بالروائى نجيب محفوظ وكان يتردد على ندواته الأسبوعية وأصبحت هناك علاقة صداقة فريدة من نوعها ومع ذلك فكان له اسلوبه السردى المميز .
قرأ الغيطانى الإرث السردى العريق،والساردين الكلاسيكين أمثال دويستوفسكى وبلزاك.
اتبع الغيطانى طريقة فريدة ومميزة فى السرد ظهرت فى كتاباته وأعماله ،ومن أشهرها الزيتى بركات التى كانت سبب فى شهرته وتحولت الى مسلسل تليفزيونى ،وأوراق شاب عمره ألف عام،وكتاب التجليات ، و وقائع حارة الزعفرانى.
وكان للمرأة دور فى حياة الغيطانى فقد تأثر بوالدته وبسيدات حى الجمالية وكان يرى أن الام فى مصر هى مصدر الحياة ويجب أن نعبر عن الصورة الحقيقية للمرأة من خلال الادب ،وكان قد صرح أن الاخوان قاموا بإهانة المرأة.
كُرم الغيطانى على المستويين العربى والعالمى وحظى على العديد من الجوائز والأوسمة الفرنسية ومن ابرزها وسام الاستحقاق الفرنسى من طبقت فارس ، ترجمت العديد من اعماله الى اللغتين الأنجليزية والفرنسية .
توفى الغيطانى عن عمر يناهز السبعين عام فى ١٨ أكتوبر ٢٠١٥ فى القاهرة بعد تدهور صحته إثر غيبوبة طويلة نتيجة نوبة قلبية .