الكنيسة ورأي البابا شنودة حول شرب الكحوليات: تحذير من العواقب الروحية والجسدية


في العديد من المناسبات الاجتماعية والعائلية، يثير شرب الكحوليات، سواء كانت بيرة أو غيرها، تساؤلات بين بعض الأقباط حول مدى توافق هذا الفعل مع تعاليم الدين المسيحي، وفي هذا السياق، تطرق قداسة البابا شنودة الثالث، بطريرك الكرازة المرقسية الراحل، إلى موقف الكنيسة من تناول المشروبات الكحولية، خصوصًا البيرة، محذرًا من عواقب هذه العادة.
البابا شنودة، الذي طالما كان له دور بارز في توجيه الرأي العام المسيحي، تحدث بصراحة عن الآثار السلبية لتناول البيرة، قائلاً: "الذي يبدأ بشرب البيرة غالبًا ما يبحث عن شيء أقوى لاحقًا"، وهذه الكلمات تحمل تحذيرًا من أن الاستهلاك المتزايد للكحول قد يؤدي إلى التدرج نحو الخمور والمشروبات الأكثر قوة، مما يعرض الشخص لانزلاقات صحية خطيرة على الصعيدين الروحي والجسدي.
كما تناول قداسة البابا شنودة من يبررون شرب البيرة بأنها وسيلة علاجية، مؤكدًا أن "علم الصيدلة والطب قد تقدم بشكل كبير"، مشيرًا إلى أن هناك بدائل علاجية أكثر فعالية لا تستدعي اللجوء إلى المشروبات الكحولية، وفي هذا السياق، شدد على أن التوجه نحو استخدام البيرة كعلاج يعد أمرًا غير مبرر في ظل تقدم الطب والعلاج البديل.
إجمالًا، كانت كلمات البابا شنودة بمثابة دعوة للتفكير والتراجع عن أي سلوك قد يكون له تأثير سلبي على الصحة الروحية والجسدية، مؤكدًا على أهمية البحث عن طرق أخرى للحفاظ على الصحة بعيدًا عن الاعتماد على المواد الكحولية.