فرشاة الأسنان بعد المرض.. قنبلة جرثومية تهدد صحتك من جديد


تلعب فرشاة الأسنان دورًا محوريًا في العناية اليومية بصحة الفم، إلا أنها قد تتحول إلى مصدر خفي للعدوى إذا تم تجاهل استبدالها بعد الإصابة بالأمراض.
وبينما يعتقد البعض أن شطف الفرشاة بالماء يكفي للتنظيف، تكشف الأبحاث الحديثة أن هذا التصرف قد يُعرضك لمخاطر صحية جسيمة.
بحسب تقرير نشره موقع "تايمز أوف إنديا"، فإن الجراثيم والفيروسات التي يفرزها الجسم أثناء الإصابة بنزلات البرد أو السعال أو الزكام، تنتقل بسهولة إلى فرشاة الأسنان عند استخدامها خلال فترة المرض.
اقرأ أيضاً
الصحة تكشف طرق الاستخدام الأمثل لمضادات الميكروبات
الطبيب المعالج لـ أنغام يكشف تفاصيل حالتها الصحية
الصحة تكشف أسباب تؤدى إلى مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية
نقيب الأسنان: تقدمت بطلب لإدراج «فرشاة الأسنان» على البطاقة التموينية
ما حكم استخدام السواك وفرشاة الأسنان خلال الصوم ؟ المفتي يجيب
زينب العدوي.. أول سيدة ترأس منظومة "مطاردة الفساد" بالمغرب
مكافحة العدوي: كورونا مُضلل ويخدع معامل التحاليل..و4 من 10 مصابين تظهر تحليلهم سلبية عكس الواقع
مستشار الرئيس لمكافحة العدوي عن رفع الحظر: "مبقتش فارقة كتير "
منظمة الصحة تحسم الجدل : هل تنقل جثث المتوفين بفيروس كورونا العدوي؟
ومع تخزين معظم الأشخاص لفرش الأسنان في الحمامات الرطبة، فإن البيئة تصبح مثالية لتكاثر تلك الكائنات الدقيقة، ما يجعل من الفرشاة بيئة خصبة للبكتيريا والفيروسات التي قد تستمر في العيش لعدة أيام.
تشير الدراسات إلى أن فيروسات مثل الإنفلونزا وفيروس الأنف، وكذلك البكتيريا مثل العقدية، يمكن أن تبقى نشطة على الأسطح لساعات طويلة، وربما أيام، مما يزيد من خطر تكرار العدوى أو نقلها للآخرين.
ويتضاعف هذا الخطر عندما يتم تخزين فرش الأسنان بالقرب من بعضها، كما هو شائع في المنازل.
هل يكفي غسل الفرشاة؟ الإجابة لا
رغم أن البعض يظن أن الماء أو معجون الأسنان يطهر الفرشاة، إلا أن الخبراء يحذرون من أن البكتيريا والفيروسات تلتصق بالشعيرات بقوة. كما أن بعض الجراثيم تُكوّن أغشية حيوية تجعلها أكثر مقاومة، وقد تسبب التهابات إضافية بعد التعافي من المرض.
لماذا يجب استبدال فرشاة الأسنان؟
يوصي الأطباء باستبدال فرشاة الأسنان بعد كل إصابة بنزلة برد أو عدوى فيروسية أو بكتيرية، إلى جانب استبدالها دوريًا كل 3-4 أشهر.
فمع مرور الوقت، تفقد شعيرات الفرشاة فعاليتها في إزالة البلاك والبكتيريا، مما يزيد من خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة، بل وقد ترتبط بسوء صحة الفم بأمراض مزمنة مثل القلب والسكري ومشاكل الجهاز التنفسي.
أفضل الممارسات لحماية نفسك وصحتك:
خزن فرشاة الأسنان بشكل صحيح: في وضع عمودي وفي مكان جيد التهوية، وتجنب الحاويات المغلقة.
عزل الفرش: تأكد من إبقاء فرشاة أسنانك بعيدًا عن فرش الآخرين لتفادي التلوث المتبادل.
التعقيم الدوري: باستخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا، أو نقع الشعيرات في ماء ساخن أو بيروكسيد الهيدروجين.
لا للمشاركة: لا تشارك فرشاة أسنانك مطلقًا، حتى مع أفراد الأسرة.
استبدال فوري بعد المرض: هذه الخطوة البسيطة قد تحميك من عودة العدوى أو تعرض من حولك للخطر.
فرشاة الأسنان أداة صغيرة لكن تأثيرها كبير، فلا تستهين بها، وابدأ من اليوم في التعامل معها كخط دفاع أساسي في الحفاظ على صحتك العامة.