الاستحمام بالماء البارد.. سرّ التعافي السريع وتحسين المزاج والتمثيل الغذائي


كشف تقرير نشره موقع "تايمز ناو" عن الفوائد الصحية العديدة للاستحمام بالماء البارد، حتى ولو لبضع دقائق فقط يومياً، مشيراً إلى أن هذه العادة البسيطة يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في صحة الجسم والعقل، خصوصاً بعد ممارسة الرياضة أو فترات الإجهاد البدني والنفسي.
ورغم أن الماء البارد ليس علاجًا أساسيًا لأي مرض، إلا أن الخبراء يؤكدون أنه يمكن أن يكون أداة داعمة قوية في تعزيز الصحة العامة وتحفيز الجسم على الشفاء الطبيعي. إليك أبرز الفوائد:
1. تعزيز عملية التمثيل الغذائي ودعم فقدان الوزن
يحتوي جسم الإنسان على نوعين من الدهون: البيضاء والبنية. الدهون البنية، التي تنشط بفعل البرودة، تستهلك الطاقة لإنتاج الحرارة، ما يُساعد على حرق الدهون البيضاء الضارة. لذا، فإن الاستحمام بالماء البارد يُحفّز هذه العملية، مما يساهم في تحسين التمثيل الغذائي وتنظيم الوزن، لا سيما عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو أمراض القلب.
اقرأ أيضاً
أضرار شرب الماء البارد جدًا.. نصائح للترطيب الآمن في الحر
تعزيز المناعة في رمضان.. كيف تحمي جسمك من الأمراض الموسمية؟
مشروبات الزنجبيل السحرية.. دفء في الشتاء وانتعاش في الصيف
تقلبات الطقس ترفع معدلات الإصابة بالالتهاب الرئوي عند الأطفال.. كيف تحمي طفلك؟
إحرصي عليها.. حيل قبل الاستحمام هتساعدك على الاسترخاء وتجدد نشاطك
قبل السفر لملاقاة الكاميرون.. تطعيم لاعبات منتخب مصر للناشئات ضد الأمراض المستوطنة
سنة أولي أمومة.. خطوات لتقوية مناعة طفلك في مواجهة الأمراض والفيروسات
سنة أولي أمومة.. أمراض تُجبر طفلك على الراحة التامة
فوائد الثوم.. يحمي من الأمراض ويقلل مستويات الكوليسترول
إنزلاق إحدى قدميه أثناء الاستحمام.. الأهلي يكشف حقيقة إصابة عمر كمال
الصحة توجه رسالة عاجلة للسيدات بشأن علاج الأمراض الوراثية بالوحدات الصحية
الصحة العالمية تصدم الجميع: الوضع فى غزة كارثي بسبب تفشي الأمراض ونقص الغذاء والمأوي
2. تنشيط الدورة الدموية وتقوية المناعة
عندما يتعرض الجسم للماء البارد، يبذل جهدًا للحفاظ على درجة حرارته الداخلية، ما يُنشط الدورة الدموية بشكل كبير. هذا التمرين الفسيولوجي المفاجئ يحسّن أداء القلب والأوعية الدموية، ويُقوّي جهاز المناعة، ويُساعد الجسم على مقاومة الأمراض.
3. تخفيف أعراض الاكتئاب وتحسين المزاج
تشير الدراسات إلى أن الاستحمام البارد يُحفّز إنتاج الإندورفينات، وهي هرمونات السعادة الطبيعية في الجسم، مما يُساهم في تقليل أعراض الاكتئاب. وقد أبلغ العديد من الأشخاص عن شعورهم بزيادة النشاط والانتباه واليقظة بعد دقائق قليلة فقط من التعرض للماء البارد.
4. تقليل الالتهاب وآلام العضلات بعد التمارين
يُعرف العلاج بالماء البارد بقدرته على تسكين الألم وتخفيف الالتهابات. بعد التمارين الشاقة، تتوسع الأوعية الدموية، ما يُسبب أحياناً آلاماً عضلية. الاستحمام البارد يُعيد انقباض الأوعية، مما يُعيد الدم المؤكسج والغني بالمغذيات إلى الأنسجة، ويُساهم في تسريع التعافي.
5. تقوية الدفاعات الطبيعية ضد الأمراض
يُنشّط التعرض للماء البارد خلايا الدم البيضاء، التي تُعدّ خط الدفاع الأول للجسم ضد العدوى. وهذا يُعزّز مقاومة الجسم لنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من الأمراض الشائعة.
نصائح للبدء بالعلاج بالماء البارد:
لا تبدأ فجأة. ابدأ بـ30 ثانية فقط من الماء البارد في نهاية الاستحمام.
زد المدة تدريجياً حتى تصل إلى دقيقتين أو ثلاث دقائق يومياً.
يمكنك التبديل بين الماء الساخن والبارد في البداية لتسهيل التكيف.
الاستحمام بالماء البارد ليس فقط طريقة للاستيقاظ صباحاً، بل يمكن أن يكون مفتاحاً لصحة أفضل، مزاج أكثر استقراراً، وجسم أكثر قدرة على مقاومة الإجهاد والمرض.