الدنمارك تتحدى، فريدريكسن: جرينلاند ليست للبيع


وجهت رئيسة وزراء الدنمارك، ميت فريدريكسن، اليوم، رسالة حازمة إلى الولايات المتحدة، أكدت فيها أن ضم أي دولة أخرى ليس خيارًا مطروحًا، في إشارة إلى محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستحواذ على جزيرة جرينلاند.
زيارة رسمية لجرينلاند وسط توتر سياسي
وصلت فريدريكسن أمس الأربعاء إلى جزيرة جرينلاند، في مستهل زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، حيث أكدت فور وصولها أن الجزيرة، التي تتمتع بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، لن تخضع لأي سيطرة أمريكية.
من جانبه، شدد رئيس وزراء جرينلاند، ينس فريدريك، في تصريحات سابقة، على أن بلاده لن تكون خاضعة لأي طرف، وذلك ردًا على تصريحات ترامب التي أعرب فيها عن رغبته في ضم المنطقة الاستراتيجية الواقعة في القطب الشمالي إلى الأراضي الأمريكية.
ترامب يؤكد رغبته في ضم جرينلاند
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد كشف في تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز"، أنه ناقش بجدية إمكانية ضم الإقليم الدنماركي شبه المستقل، قائلًا: "سنستولي على جرينلاند. نعم، بنسبة 100 في المائة".
وفي رد مباشر، نشر فريدريك بيانًا عبر حسابه على "فيسبوك" قال فيه: "الرئيس ترامب يقول إن الولايات المتحدة ستضم جرينلاند؟ دعوني أؤكد أن ذلك لن يحدث، نحن أصحاب القرار بشأن مستقبلنا، ولسنا تابعين لأي قوة أخرى".
موقف دنماركي حازم أمام الطموحات الأمريكية
تُعد جزيرة جرينلاند موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية بسبب ثرواتها الطبيعية وموقعها الجغرافي، ما يجعلها محط اهتمام قوى دولية كبرى، إلا أن الحكومة الدنماركية وحكومة الجزيرة أكدتا تمسكهما باستقلالية القرار ورفض أي محاولات للهيمنة.
يأتي هذا التوتر في إطار النزاعات الجيوسياسية المتزايدة في القطب الشمالي، حيث تسعى عدة دول إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، إلا أن الموقف الدنماركي بدا واضحًا: "جرينلاند ليست للبيع".