مصر تُعزز حضورها في القمة العالمية للإعاقة ببرلين، نشاط دبلوماسي مكثف وتعاون دولي موسع


شهدت العاصمة الألمانية برلين انطلاق فعاليات القمة العالمية للإعاقة، حيث سجل الوفد المصري، بقيادة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حضورًا فاعلًا ونشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا في اليوم الأول من الحدث، الذي يُعقد خلال يومي 2 و3 أبريل 2025، بمشاركة حكومات ومنظمات دولية وإقليمية معنية بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفد مصري رفيع المستوى لتعزيز التعاون الدولي
ضم الوفد المصري نخبة من المختصين في مجال الإعاقة، من بينهم المهندسة مرجريت صاروفيم، إلى جانب عدد من المسؤولين بوزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث شاركوا في جلسات واجتماعات تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الدولية.
استقبال رسمي ولقاءات دبلوماسية مؤثرة
استقبلت الحكومة الألمانية الوفد المصري رسميًا، بقيادة الوزيرة مايا مرسي، التي أجرت على هامش القمة عددًا من اللقاءات المهمة، شملت السفيرة جواهر إبراهيم الصباح، مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان بالكويت، بالإضافة إلى وزراء الشؤون الاجتماعية في قطر، تونس، البحرين، ومسؤولين من جامعة الدول العربية، ووفد البنك الدولي، إلى جانب المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، لبحث التعاون في مجالات تمكين ذوي الإعاقة وضمان حقوقهم.
تعزيز الشراكات مع التحالف الدولي للإعاقة
التقت الوزيرة مايا مرسي أيضًا بالدكتور نواف كبارة، رئيس التحالف الدولي للإعاقة (IDA)، الذي يُعد أحد أبرز القادة في مجال الإعاقة وصناعة السياسات الدولية، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مشروعات دعم العيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة، ومواصلة الجهود لتحقيق الإدماج الكامل لهم في المجتمع، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
مصر تُشارك برؤية واضحة في القمة
ومن المقرر أن تلقي الدكتورة مايا مرسي كلمة الوفد المصري خلال فعاليات اليوم الثاني للقمة، غدًا الخميس 3 أبريل، حيث ستستعرض الجهود الوطنية المبذولة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى استعراض المبادرات والسياسات التي تسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الإدماج المجتمعي لهم.
القمة العالمية للإعاقة منصة دولية للتغيير
يُذكر أن القمة العالمية للإعاقة 2025 تُقام بتنظيم مشترك بين الحكومة الألمانية، حكومة الأردن، والتحالف الدولي للإعاقة (IDA)، وهي منصة دولية تجمع التحالفات والمنظمات المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف تبادل الخبرات، وتحديد سياسات أكثر شمولًا لضمان مستقبل أكثر تكافؤًا للأشخاص ذوي الإعاقة حول العالم.