التوتر وأمراض القلب.. كيف يؤثر الضغط النفسي على صحتك وكيف تتغلب عليه؟


التوتر هو جزء لا مفر منه من الحياة، لكنه قد يكون له آثار خطيرة على صحتك، خاصة على القلب.
ينشأ التوتر لأسباب متعددة، منها الجسدية، مثل قلة النوم أو المرض، والعاطفية، مثل القلق المالي أو فقدان شخص عزيز، وحتى الضغوط اليومية البسيطة قد تؤدي إلى الشعور بفقدان السيطرة.
كيف يؤثر التوتر على صحة القلب؟
اقرأ أيضاً
تحذير طبي خطير.. عادة شائعة في رمضان قد تؤدي إلى الموت المفاجئ
احذري هذه العلامة الصامتة.. كيف يكشف فقدان السمع عن خطر الكوليسترول المرتفع لدى النساء؟
تحذير طبي جديد.. تنظيف الأسنان ليلًا قد ينقذ قلبك من الخطر
رحيل الفنان إحسان الترك بعد معاناته مع المرض عن عمر الـ71
الصيام ومرضى القلب، متى يكون آمناً ومتى يصبح خطرًا؟
بذور الشيا.. السر الطبيعي لبشرة نضرة وخالية من السموم
تصاعد التوتر في النُّص، شقيق أسماء أبو اليزيد يعتدي عليها ويجبرها على الزواج
تصاعد التوتر في وتقابل حبيب، ياسمين عبد العزيز تواجه أنوشكا وتكشف عن وجهها الآخر
بعد عرض مسلسل إخواتي، كيف يدمر الكذب المستمر صحتك النفسية والجسدية؟
جـ..ـريمة منتصف الليل، تصاعد التوتر وكشف المستور في الحلقة السادسة
تصاعد التوتر في جريمة منتصف الليل، أسرار تنكشف ومواجهات تشتعل بالحلقة الخامسة
تورم القدمين لدى مرضى الضغط والسكري، إشارة تحذيرية لا تتجاهلها
عند التعرض للتوتر، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول، الذي يُعَدّ ضروريًا في المواقف العصيبة، لكنه يصبح ضارًا عند ارتفاعه لفترات طويلة.
تشير الدراسات إلى أن المستويات المرتفعة من الكورتيزول يمكن أن تؤدي إلى:
زيادة الكوليسترول والدهون الثلاثية وسكر الدم وضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
تعزيز تراكم الترسبات في الشرايين، مما قد يؤدي إلى مشاكل مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
اضطراب تدفق الدم إلى القلب، مما يجعله يحصل على كمية غير كافية من الأكسجين.
تغيير طبيعة تخثر الدم، ما يزيد من احتمالية الإصابة بجلطات خطيرة.
بالإضافة إلى ذلك، يلجأ بعض الأشخاص إلى عادات غير صحية مثل التدخين أو تناول الأطعمة الدسمة للتعامل مع التوتر، مما يضاعف المخاطر الصحية.
علامات التوتر وتأثيراته النفسية والجسدية
قد تختلف استجابة الأشخاص للتوتر، ولكن بعض الأعراض الشائعة تشمل:
آلام جسدية غير مبررة.
انخفاض الطاقة والشعور بالإرهاق.
مشاعر القلق أو الاكتئاب أو الغضب.
صعوبة في التركيز والنسيان.
كيف تحمي قلبك من آثار التوتر؟
1. مارس التمارين الرياضية بانتظام
تُعَدّ الرياضة وسيلة فعالة لتخفيف التوتر، حيث تساعد على:
خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
تقليل مستويات الكورتيزول وتعزيز إنتاج هرمونات السعادة مثل الإندورفين.
تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب، وهو عامل آخر يؤثر سلبًا على صحة القلب.
نصيحة عملية: استهدف 150 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة أسبوعيًا، أو استخدم عداد خطوات لتحقيق 10,000 إلى 12,000 خطوة يوميًا.
2. ابنِ نظام دعم قوي
تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين لديهم شبكات دعم اجتماعي قوية يكونون أقل عرضة للتوتر وأمراض القلب.
سواء كان ذلك من خلال العائلة، الأصدقاء، أو المجتمعات الدينية والاجتماعية، فإن وجود شخص تثق به يمكن أن يقلل بشكل كبير من تأثير التوتر.
3. تعامل مع القلق والاكتئاب بجدية
إذا كنت تعاني من القلق المزمن أو الاكتئاب، فقد يكون ذلك عامل خطر إضافيًا للإصابة بأمراض القلب. جرب تقنيات تخفيف التوتر مثل:
اليوغا والتأمل: تساعد في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل استجابة الجسم للتوتر.
التنفس العميق والتخيل الموجه: تقلل من معدل ضربات القلب وتحسن المزاج.
تقليل الكحول والكافيين والتدخين: لأن هذه العوامل قد تزيد من مستويات القلق والتوتر.
إذا استمرت الأعراض، فلا تتردد في استشارة أخصائي صحي للحصول على العلاج المناسب.
4. تقليل ضغوط العمل
العمل المجهد الذي لا يمنحك فرصة لاتخاذ قرارات أو تحقيق مكافآت قد يكون سببًا رئيسيًا في التوتر المزمن.
حاول أن تأخذ استراحات قصيرة أثناء العمل لممارسة تمارين الاسترخاء.
إذا كان التوتر في العمل لا يُحتمل، ففكر في البحث عن بيئة عمل أفضل أو استشر مستشارًا مهنيًا.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية، بل يمكن أن يكون له تأثير مباشر على صحة قلبك. من خلال تبني أسلوب حياة صحي، وممارسة الرياضة، والاعتماد على الدعم الاجتماعي، يمكنك الحد من آثاره السلبية وحماية نفسك من أمراض القلب.
لا تتردد في طلب المساعدة إذا كنت تشعر بأن التوتر يسيطر على حياتك، فالصحة النفسية والجسدية مترابطتان بشكل وثيق.