من هو كريم حسن المتـ..ـهم بقـ..ـتل زوجته آية عادل في الأردن؟


في قضية أثارت جدلاً واسعاً في الأردن، تتهم والدة آية عادل، زوج ابنتها كريم حسن، بقتلها. القضية مسجلة برقم ٥٣٧/٢٠٢٥ لدى إدارة البحث الجنائي في الأردن، حيث تدعي عائلة آية أن كريم حسن هو المسؤول عن وفاة ابنتهم، بينما ينفي كريم هذه التهمة، مدعياً أن زوجته أقدمت على الانتحار من الطابق السابع. القضية لا تزال تحت التحقيق، وتثير تساؤلات حول ما إذا كان كريم حسن سيتمتع بالحصانة الدبلوماسية بسبب منصبه الدولي.
من هو كريم حسن؟
كريم حسن هو شخصية بارزة في مجالات التكنولوجيا والتنمية المستدامة، ويشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لمركز الإسكوا (ESCWA) للتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة في الأردن. قبل ذلك، شغل مناصب قيادية في عدة مؤسسات دولية، منها:
مدير برنامج الشباب والابتكار في المعهد العالمي للمياه والبيئة والصحة في سويسرا.
المدير التنفيذي لمؤسسة "بناء" في مصر.
إلى جانب مسيرته المهنية المتميزة، يتمتع كريم حسن بمسار أكاديمي مكثف، حيث عمل كمحاضر وباحث في عدة جامعات مرموقة، منها:
جامعة زويل للعلوم والتكنولوجيا (مصر).
جامعة الملك سعود (السعودية).
جامعة دويسبورج-إيسن (ألمانيا).
الجامعة الأمريكية في القاهرة (مصر).
المعهد الفيدرالي السويسري لعلوم وتكنولوجيا المياه (سويسرا).
حصل كريم على درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية من جامعة عين شمس في مصر، ودرجة الماجستير في الهندسة البيئية من الجامعة الأمريكية في القاهرة. كما أكمل برنامج إدارة المشاريع للتنمية المستدامة في مؤسسة Cewas السويسرية.
خلال مسيرته، قاد كريم أكثر من 70 مشروعاً في مجالات التكنولوجيا والتنمية المستدامة، وأسس وأدار أربع مؤسسات اجتماعية، وفاز بعدة جوائز دولية تقديراً لجهوده في هذه المجالات.
تفاصيل القضية
وفقاً لرواية عائلة آية عادل، فإن كريم حسن هو المتهم الرئيسي في وفاة ابنتهم، حيث يعتقدون أنه تسبب في وفاتها.
ومن ناحية أخرى، يدعي كريم أن زوجته أقدمت على الانتحار من الطابق السابع، وأنه لا علاقة له بوفاتها، والقضية لا تزال قيد التحقيق، ولم يتم إصدار أي حكم نهائي حتى الآن.
هل يتمتع كريم حسن بالحصانة الدبلوماسية؟
تُثار تساؤلات حول ما إذا كان كريم حسن سيتمتع بالحصانة الدبلوماسية بسبب منصبه كمدير تنفيذي لمركز تابع للأمم المتحدة، ووفقاً للقانون الدولي، يتمتع الموظفون الدوليون بدرجات متفاوتة من الحصانة اعتماداً على مناصبهم وطبيعة عملهم، ومع ذلك، فإن الحصانة الدبلوماسية ليست مطلقة، خاصة في القضايا الجنائية الخطيرة مثل القتل.
في حالة كريم حسن، إذا ثبتت إدانته، فإن الحصانة الدبلوماسية قد لا تحميه من المحاسبة، خاصة إذا قررت الأمم المتحدة رفع الحصانة عنه أو إذا قررت السلطات الأردنية المضي قدماً في القضية بموجب القانون المحلي. عادةً ما تتعاون المنظمات الدولية مع السلطات المحلية في مثل هذه الحالات لضمان تحقيق العدالة.
ردود الفعل على القضية
أثارت القضية اهتماماً واسعاً في الأردن وعلى مستوى المنطقة، خاصةً في ظل الخلفية المهنية المرموقة لكريم حسن. البعض يعتبر القضية اختباراً لمدى فعالية النظام القضائي في التعامل مع القضايا التي تتضمن شخصيات بارزة، بينما يرى آخرون أنها تسلط الضوء على قضايا العنف ضد المرأة.
قضية كريم حسن وآية عادل تظل قيد التحقيق، ولا تزال التفاصيل الكاملة غير واضحة. ومع ذلك، فإن القضية تطرح تساؤلات مهمة حول العدالة والحصانة الدبلوماسية، خاصةً في حالات الاتهامات الجنائية الخطيرة، وستكون الخطوات القادمة للتحقيق والقضاء الأردني حاسمة في تحديد مصير هذه القضية، وإظهار مدى التزام الجهات المعنية بتحقيق العدالة بغض النظر عن المنصب أو المكانة الاجتماعية.