وداعًا للتلف والتقصف.. أفضل أيام لـ «قص الشعر» للتطويل


يلجأ العديد من النساء إلى قص الشعر في أيامٍ محددة، وذلك للعناية بالشعر ومعالجته من التلف وتحسين مظهره، فالكثير من النساء تواجه مشاكل متعددة منها تقصف أطراف الشعر، والشعر الدهني، وجفاف الشعر، وتساقط الشعر، وتكوّن القشرة، والشيب المبكر، وتكسّر الشعر، وبهتانه، ونقص حجمه، ونظرًا لأنّ النساء يُفضلن الشعر الطويل تراهنّ أكثر حرصًا على علاجه من مختلف المشاكل، باعتباره الجزء المهم الذي يمنح المرأة الجمال والجاذبية، ومن الطرق المتبعة في العلاج هي قص الشعر بصورةٍ دورية، يقدم أنا حوا في هذا المقال أفضل أيام لقص الشعر.
يحتاج الشعر للاهتمام والعناية الفائقة مثل النبات كي ينمو ويظهر بصورةٍ صحية، لذا تتوفر المستحضرات الخاصة بالشعر، والشامبوهات، والكريمات وغيرها من منتجات التسريح التي تعطي الشعر المظهر الجميل، لكن لا يمكن لهذه المنتجات التخلص من المشاكل التي يعاني منها الشعر بشكلٍ نهائي، لذا لا بدّ من اتخاذ إجراءات يومية للعناية المثالية به كاستخدام الوصفات الطبيعية، والإكثار من الأغذية الصحية، والتقليل من استعمال مجفف الشعر وغيره من أدوات التسريح.
وتقوم كل سيدة بقص شعرها من وقتٍ لآخر، إلاّ أنّ العديد منهن لا يُفضلنّ قص شعرهن وذلك لإبقائه طويلًا، لكن هذا الأمر يجعل الشعر باهتًا وفاقدًا للصحة واللمعان، لذا يتساءل العديد من الأشخاص عن الحالات التي يتوجب فيها قص الشعر وفيما يلي يقوم أنا حوا بتوضيحها بالتفصيل:-
- عندما يكون الشعر متشابكًا ومعقدًا بشكلٍ كبير ولا يمكن حل العُقد باستعمال المشط أو الفرشاة ففي هذه الحالة يحتاج إلى قص أطرافه بصورةٍ متناسقة للمساعدة على تصفيفه وتسريحه بكل سهولة.
- إصابة الشعر بالتقصف من أبرز العلامات التي تدل على أن وقت قص الشعر قد حان، خاصةً إذا كانت أطرافه مجهدة وتالفة جدًا فإنه بحاجة إلى القص دون تردد، لأنّ التقصف يمتد إلى الشعر بالكامل مما يُسرّع من تلفه.
- قلة حجم الشعر عن الحجم الطبيعي يوجب الإسراع في قصه من خلال زيارة صالونات تصفيف الشعر لاستعادة صحته وحجمه الأصلي، ويجب تفقد الشعر من وقتٍ لآخر.
- وجود طبقات غير متوازنة للشعر تُلزم الإسراع في قص أطرافه، ويمكن معرفة ذلك عن طريق تقسيم الشعر إلى قسمين متساويين وعمل ضفيرة في كل جزء، وبعدها يتم عمل مقارنة لمعرفة ما إذا كانت الضفيرتان متساويتين أم لا.
- قص الشعر منذ فترة طويلة يُلزِم السيدة بضرورة قصه، لأنّ الشعر في هذه الفترة قد تعرّض للتقصف أو التلف.
- إصابة الشعر بالجفاف نتيجةً لاستخدام الصبغة الكيميائية، أو منتجات التمليس مثل الكيراتين والبروتين وغيرها من المواد المصنعة هنا يجب العمل على قص الشعر للتخلص من هذا الجفاف.
- كثافة الشعر الطويل يجعل العديد من السيدات يواجهن صعوبة بالغة في تصفيفه والحل هو قص الشعر مدرجًا للتخفيف من كثافته وبالتالي تسهل عملية تسريحه.
أفضل أيام قص الشعر للتطويل
قص الشعر بانتظام وبصورةٍ دورية من الحاجات المُلحة التي يجب القيام بها، للتخلص من أطراف الشعر التالفة والمتقصفة، كما أنّ القص يساعد على تصفيفه وتسريحه بكل سهولة، ويُنصح باختيار أوقات محددة لقص الشعر وهي مرحلة الأيض إذ يجب القيام بقصه في اليوم الثالث عشر، واليوم الرابع عشر، واليوم الخامس عشر من موعد الطمث أو الدورة الشهرية نظرًا لحدوث تجدد وتغيرات في هرمونات الجسم أثناء هذه الفترة، فقص الشعر في هذه الأيام يساهم في زيادة كثافته كما أنه يعزز من نموه، ويُنصح بتجنب قص الشعر خارج هذه المدة.
هناك اعتقاد سائد بأنّ أيام قص الشعر لتطويله يجب أن يكون في الأيام القمرية أي اليوم الثالث عشر، واليوم الرابع عشر، واليوم الخامس عشر من الشهر العربي أو الهجري، وتُسمى هذه الأيام بالأيام البيض وتكون في منتصف كل شهر عربي، وذلك لأنّ القمر يكتمل في هذه الأيام ويصبح بدرًا، لذا يُنصح بقص الشعر في هذه الأيام لأنها تتعلّق بالتغيرات الهرمونية التي تطرأ على جسم المرأة نتيجةً لحدوث الدورة الشهرية.