مقترح برلماني بإعادة الضرب بالعصا في المدارس: جربنا الأساليب التربوية الوافدة إلينا وفشلت


عضو لجنة التعليم ترفض الضرب بالعصا بالمدارس: قد يؤدي لإصابات عديدة
وجهت النائبة آمال عبدالحميد، عضو مجلس النواب، طلب إبداء اقتراح برغبة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس موجه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور رضا حجازي، لإعادة النظر في آليات عودة هيبة المعلم داخل المدارس في مصر لأداء رسالته، وذلك بمنحه صلاحيات أوسع في التأديب والعقاب، ومنها "الضرب بالعصا".
فيما قوبل اقتراح "عبد الحميد" برفض عضو في لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النوابـ، والذي طالب بضرورة إتباع وسائل عقابية أخرى بعيدا عن الضرب .
اقرأ أيضاً
تعليق عاجل من المفتي على حظر النقاب في المدارس
التعليم تحدد رسوم خدمات المدارس الرسمية للغات للعام الدراسي الجديد
هام لكل الطلاب.. قرار عاجل من ”وزير التعليم“ بشأن أول يوم مدارس
وزيرة خارجية فرنسا تزور إحدى المدارس الفرانكوفونية خلال تواجدها في مصر
بدرية طلبة تسخر من طلبات المدارس: الطفل شايل عزاله وكأنه رايح بيت العروسة
تكليف رسمي للمدارس.. تخصيص يوم بدون دراسة وتوزيع هدايا للطلاب.. عاجل
عاجل.. وزير التعليم توجه بإيقاف قيد الطلاب المسجلين على نظام المنازل والخدمات
بقرار وزارى.. حظر العقاب البدني والنفسي ضد الطلاب بالعام الدراسي الجديد
بشرة سارة للأمهات.. انطلاق مبادرة كلنا واحد لتوفير مستلزمات المدارس بأسعار مخفضة 40%
بالأرقام.. تفاصيل زيادة مصروفات المدارس الخاصة والدولية لعام 2024
4 فئات أهمهم الأيتام| تعرف على الطلاب المعفيين من سداد المصروفات الدراسية لعام 2024
ماكرون يعلن منع الطلبة الذين يرتدون العباءات من دخول المدارس الفرنسية
وقالت عضو مجلس النواب، آمال عبدالحميد، في بيان لها، اليوم الأحد، إنه خلال العقد الأخير علينا أن نكون صرحاء مع أنفسنا ،حيث تراجع كثيرًا دور المدرسة التربوي، ولا أبالغ إذا قلت أنه غاب تمامًا مع تراجع وانسحاب دور الأسرة والوالدين في حياة أبنائهم، وكانت النتيجة والمحصلة النهائية أننا أمام أجيال جديدة سمتها الرئيسية تردي القيم والأخلاق وتمتاز بسلوكيات مرفوضة اجتماعيًا".
وأضافت عبدالحميد، "تحرص مختلف الشعوب والأمم على المحافظة على تميزها وتفردها تربويًا واجتماعيًا وثقافيًا، لذلك أنصب اهتمامها بأن يكون لها نظام تربوي وتعليمي يساعد في الإعلاء من شأن الأفراد وقائم على الانضباط، وذلك لن يتحقق إلا بالمعلم والمربي الفاضل".
وأوضحت أن المعلم له دور فعال في تنشئة الأجيال، ولكن دور المعلم التربوي بدأ يضعف وتلاشت هيبته في نفوس الطلاب في مصر، بعدما جردناه من الكثير من الصلاحيات والوسائل التهذيبية.
وطالبت عبدالحميد، بإعادة النظر وتلمس كل الأسباب التي تعيد هيبة المعلم ودور المدرسة، بمنحهما صلاحيات أوسع في التأديب والعقاب، ومنها (الضرب بالعصا) فقد جرّبنا الأساليب التربوية الوافدة إلينا من الغرب، فكانت النتيجة أجيال لديها انفلات أخلاقي.
وكشفت عضو مجلس النواب، عن أن الكثير من النظم التربوية في مختلف الدول الغربية والعربية، بعدما ألغت أسلوب الضرب بالعصا داخل مدارسها نهائيًا رجعت في قرارها، مشيرة إلى استطلاع رأي أجرته بريطانيا مؤخرًا تبين أن 78% من أولياء الأمور يؤيدون "الضرب بالعصا داخل المدارس" مع التلاميذ المشاغبين.
وأضافت: "إنني من الجيل الذي أدرك زمن العصا في المدارس، ومع ذلك ما زلنا نحمل الاحترام والتقدير والدعاء لكل من علمنا، فهو أسلوب جعل المعلم ذا سلطة وهيبة ومكانة، فتخرج الأطباء والمهندسون والطيارون والعلماء والمبدعون من تحت تلك اليد التي ما برحت ترفع العصا كلما حصل تقصير أو سوء سلوك داخل الفصل أو فناء المدرسة"، مشددة على أنه لن تستقيم العملية التربوية والتعليمية ما لم نستعيد دور المدرسة وهيبة المعلم.
وفي تعقيبها، قالت النائبة حنان حسني يشار، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، إنها ضد أي دعوة لعودة الضرب باستخدام العصا في المدارس، حيث إنه من أسباب منع الضرب بالعصا في المدراس فهو أمر غير مأمون العواقب، وقد يفضي إلى إصابة التلاميذ بإصابات جسدية كبيرة.
وأضافت عضو مجلس النواب في تصريحات صحفية، أنها بالرغم من رفضها لعودة الضرب بالعصا،إلا إنه ينبغي أن يكون هناك وسائل وعقوبات تأديبية أخرى، موضحة أن العقاب من الممكن أن يتمثل في عدم نزول التلاميذ المخطئين للفسحة، أو الوقوف لمدة من الزمن، عقابا لهم وغيرها من الوسائل التأديبية بعيدا عن الضرب.
وأكدت يشار، أن مدرسي المدراس درسوا أنواع السلوك، وكيفية معاقبة التلاميذ علي التصرفات الخطأ التي تصدر منهم.