حالة من الذعر في بريطانيا بشأن هجوم مسلح على أحد المتاحف


يتكتم المتحف البريطاني في لندن مع إعلانه أمس الأربعاء، عن حادثة سطو، لكنه ذكر أنّه طرد أحد موظّفيه وسلّمه للشرطة بعدما اكتشف حصول سرقة “نادرة جداً” لقطع من مجموعته، ومنها مجوهرات وأحجار شبه كريمة يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، يخشى أن تكون قد أصبحت بأيدي جامعي الآثار النادرة أو حتى تم صهرها في حال كانت من الذهب بحسب ما نقلته تقارير صحفية بريطانية.
ولم يكشف المتحف عن مصدر التحف والمجوهرات المسروقة فيما يخشى أن تكون لدول مستعمرةسابقا من قبل بريطانيا كحال ما حدث في بعض الدول العربية مثل مصر والعراق وغيرهما أو دول أفريقية. ونقل الصحف البريطانية عن كريستوفر مارينيلو ، المحامي ومؤسس شركة لاسترداد المواد الفنية Art Recovery International: “من منظور تاريخي ، هذه القطع الأثرية لا تقدر بثمن”.
ونقل عن جورج أوزبورن رئيس المتحف قوله “كان مدراء المتحف قلقين للغاية عندما علموا في وقت سابق من هذا العام أنّ قطعاً من المجموعة قد سُرقت”.
اقرأ أيضاً
المتحف المصري بالتحرير يعرض أدوات الزينة من مصر القديمة | صور
بريطانيا.. المؤسسة الملكية الوطنية تتدخل لإنقاذ الأطفال المهاجرين بعد حوادث غرق القوارب
وزيرة الإسكان بالكاميرون ورئيس ديوان الخدمة المدنية بالأردن يزوران المتحف القومي للحضارة
فيديوهات إباحية | اتهام تيك توكر شهيرة ووالدتها بقتل عشيق الأم ببريطانيا
بصحبة وزوجته وبناته.. رئيس وزراء بريطانيا يقضي إجازته في كاليفورنيا
المرأة الحديدية.. سفيرة بريطانيا الجديدة لدى باكستان تصل البلاد لتولي مهام عملها
تدشين معرض آثار قنتير المدينة التي مر بها سيدنا موسى وسيدنا يوسف بالمتحف المصري
رئيسة وزراء إيطاليا تشكر الرئيس السيسي بعد الإفراج عن باتريك زكي
سفيرة بريطانيا لحقوق الإنسان تطالب إيران بالتوقف عن قيود حرية التعبير والدين والمعتقد
بكلمات معبرة.. سوناك يهنئ مسلمى بريطانيا والعالم بعيد الأضحى المبارك
الملك تشارلز يحتفل بأول عيد ميلاد له على عرش بريطانيا
أول رد من ليز تراس على وصف فترة ولايتها ببريطانيا بالخس العفن
وأكد أنّ الأولوية هي “العثور على القطع المسروقة”، مشيراً إلى أنّ تدابير عملية اتُّخذت في هذا الصدد. وقال “لقد اتصلنا بالشرطة، وفرضنا إجراءات طارئة لتعزيز الأمن”، ونجري تحقيقاً مستقلاً لمعرفة ما حدث. وأشار المتحف إلى أنّ غالبية القطع “التي اختفت أو سرقت أو تضرّرت” هي “قطع صغيرة” محفوظة في المخازن ولم يتم عرضها مؤخّراً وتستخدم “بشكل أساسي لأغراض البحث”.
وأشار إلى أنّ القطع تتضمّن “مجوهرات من ذهب وأحجار شبه كريمة يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد”. وقال مدير المتحف هارتويغ فيشر في البيان “هذا حادث نادر للغاية”، مؤكّداً أنّ المتحف يعتذر عن ما حصل.
وتسابقت المتاحف في أنحاء أوروبا قبل سنوات لوضع سياسات جديدة بشأن إعادة القطع لمالكيها الأصليين وأوطانها، وعلى رأسها متحف فيكتوريا وألبرت في بريطانيا، لكن هذه المتاحف التي تكدس مجوهرات وتحف أثرية لدول عربية وأفريقية تتذرع بأنه تقدم حماية أفضل رغم حالات معروفة لسوء التخزين وعدم إمكانية عرض هذه التحف التي تظل حبيسة المخازن لعقود طويلة حتى يتلف بعضها أو يتعرض للسرقة.