عميلة للموساد أم باحثة؟.. حكاية اختفاء فتاة إسرائيلية في العراق
أثار بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الجدل حول احتجاز كتائب حزب الله الشيعية العراقية لفتاة إسرائيلية روسية، مشيرًا إلي أنها لا تزال على قيد الحياة.
وكشف مكتب نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن "المواطنة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، التي فقدت في العراق منذ أربعة أشهر، لا تزال على قيد الحياة، ومحتجزة كرهينة لدى الكتائب العراقية غير المرتبطة بحزب الله اللبناني.
وبحسب بيان مكتب رئيس الوزراء، فإن إليزابيث تسوركوف، المواطنة الإسرائيلية والروسية، "لا تزال على قيد الحياة، ونرى العراق مسؤولًا عن مصيرها وسلامتها".
وبحسب تقارير إسرائيلية فإن الفتاة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف دخلت العراق في مارس الماضي بجواز سفرها الروسي، برغبتها الكاملة، من أجل طرح رسالة الدكتوراه والبحث الأكاديمي لجامعة برينستون في الولايات المتحدة.
وقال مشرع إسرائيلي بحسب قناة i24 نيوز الإسرائيلي: إن كتائب حزب الله العراقية الشيعية التي اختطفت الفتاة الإسرائيلية، لأنها كانت تعلم أنها تحمل الجنسية الإسرائيلية، وهي ليست عميلة للموساد، والسلطات المختصة تتعامل مع القضية من أجل عودتها إلى إسرائيل.
ولفتت التقارير الي أن تسوركوف "امرأة أكاديمية زارت العراق بجواز سفرها الروسي، وبمبادرة منها للحصول على رسالة دكتوراه وبحث أكاديمي نيابة عن جامعة برينستون في الولايات المتحدة".
وأضافت أن "الحادث يتم التعامل معه من قبل السلطات المختصة في إسرائيل مع الاهتمام بسلامة ورفاهية اليزابيث تسوركوف".
ولفتت التقارير العبرية إلي أن تسوركوف، مستخدمة لتويتر، غردت آخر مرة قبل أربعة أشهر في ديسمبر الماضي، مع رابط لأبحاثها حول وكلاء تركيا في سوريا.
ولفت نتنياهو بحسب وكالة رويترز الإخبارية إلى أن المواطنة الإسرائيلية الروسية كانت مفقودة منذ بضعة أشهر في العراق، وأضاف نتنياهو أن المرأة على قيد الحياة وإسرائيل تعتبر العراق مسؤولا عن سلامتها، والسيدة تدعى إليزابيث تسوركوف، ولا توجد تفاصيل حول حالتها.
وسبق لتل أبيب أن اتهمت إيران وجماعات موالية لها بمحاولة استهداف مواطنين إسرائيليين في عدد من الدول بالخارج، من بينها تركيا.
وكان قد اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد الماضي إيران بدعم وتسليح الجماعات التي تحارب وتنشط ضد إسرائيل في المنطقة.
وأشاد نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، بإحباط هجوم ضد إسرائيليين في قبرص، الأسبوع الماضي، وقال: "هذه ليست مجرد شهادة على قدرات إسرائيل، ولكن إصرارنا على محاربة كل من يحاول استهدافنا والمساس بأمن إسرائيل".
وأضاف: "سنتعامل مع كل إرهابي ومن أرسلهم في أي مكان وفي إيران أيضا، يدنا الطويلة تصل إلى كل مكان يختبئون فيه -على حد وصفه-.