تفاصيل تنفيذ السعودية لعملية إجلاء لمواطنيها ورعايا دول أخرى من السودان


في تطور سريع للأحداث، وصل المواطنون السعوديون الذين تم إجلاؤهم من السودان ورعايا عدد الدول، بينهم دبلوماسيون ومسئولون دوليون، إلى مدينة جدة السعودية، في عملية إجلاء نفذتها القوات البحرية الملكية السعودية بإسناد من مختلف أفرع القوات المسلحة
السعوديون فى السودان
وذكرت وكالة الأنباء السعودية، اليوم، أن عدد المواطنين السعوديين الذين تم إجلاؤهم بلغ 91 شخصًا، بينما بلغ عدد الأشخاص من الدول الأخرى الذين تم إجلاؤهم نحو 66 شخصًا
وعلى الجانب الآخر المصريون المتواجدون خارج مدينة الخرطوم
وعلى الجانب الآخر دعت وزارة الخارجية المصرية، المصريين المتواجدين خارج مدينة الخرطوم، للتوجه إلى أقرب نقطة بالعاصمة تمهيدًا لإجلائهم بواسطة السلطات المصرية المختصة، في إطار المتابعة المكثفة لأجهزة الدولة المصرية والمعلومات الواردة بشأن تطورات الأزمة السودانية
نقاط التجمع في العاصمة السودانية
وحددت وزارة الخارجية المصرية نقاط التجمع في العاصمة السودانية على النحو التالي:
1- مقر القنصلية العامة المصرية بمدينة بورسودان بولاية البحر الأحمر، ورقم خط الاتصال 00249906398621
2 - مكتب وادي حلفا القنصلي بمدينة وادي حلفا بولاية الشمالية، ورقم خط الاتصال 00249116604033 - 002249118162679
كما دعت الوزارة المصريين الراغبين في عدم مغادرة مدينة الخرطوم البقاء في منازلهم لحين تحسن الأوضاع الأمنية بالعاصمة، وإعادة تقييم الوضع في ضوء عدم استقرار الأوضاع الأمنية طبقًا لتطور الموقف، وبالتنسيق مع السلطات السودانية
وفى سياق متصل قال السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن أحد أعضاء السفارة المصرية أصيب بطلق ناري، وهو الأمر الذي يؤكد مرة أخرى ضرورة توخي أقصى درجات الحذر حفاظا على سلامة مواطنينا وأعضاء بعثاتنا في السودان
إصابة مصري في السودان
وذكر أبو زيد، في معرض رده على استفسار من عدد من المحررين الدبلوماسيين في السودان، حول الموقف بشأن عملية إجلاء أعضاء الجالية المصرية في السودان وأعضاء البعثة الدبلوماسية والبعثات الفنية الرسمية، إن الدول التي لديها أعداد كبيرة من المواطنين تتجاوز العشرة اَلاف، مثل الحالة المصرية، تحتاج إلى عملية تخطيط مُحكمة وآمنة ومنظمة لضمان سلامة ودقة عملية الإجلاء، خاصة في ظل التصاعد الخطير في حجم المخاطر
وفيما يتعلق بوضع البعثة الدبلوماسية، أوضح المتحدث باسم الخارجية، أن العقيدة وميثاق العمل الراسخين لدى الدبلوماسي المصري تفرض عليه أن يكون آخر من يغادر ميدان عمله بعد الاطمئنان على استكمال عملية إجلاء كل من يرغب من أعضاء الجالية في المغادرة