هجمات في قلب روسيا.. الجيش الأوكراني يغير مسار الحرب بين كييف وموسكو


توالت التقارير خلال الفترة الماضية التي تكشف عن قيام الجيش الأوكراني بشن هجمات بالطائرات المسيرة "الدرونز"، على مواقع في قلب روسيا، وذلك بعدما دخلت الحرب عامها الثاني، في ظل غياب أفق وشيك لتسوية سلمية.
وقال مسؤولين روس، فقد حاولت طائرة مسيرة عسكرية مهاجمة منشأة غاز بالقرب من العاصمة موسكو، أمس الثلاثاء.
محاولة نادرة
اقرأ أيضاً
مفاجأة مدوية.. زيلينسكي يستعد لـ الهروب إلى أمريكا
كوندوليزا رايس تفجر مفاجأة بشأن انضمام أوكرانيا لحلف الناتو
عاجل.. زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب روسيا
هجوم صاروخي كبير .. ذعر في أوكرانيا من إحياء روسيا لذكرى الغزو
ستصبح أوكرانيا جديدة.. فرنسا تدق ناقوس الخطر بسبب تايوان
وزيرة الخزانة الأمريكية تزف نبأ سارا لأوكرانيا |تفاصيل
فرنسا: نأسف لقرار روسيا تعليق مشاركتها في معاهدة ”نيو ستارت”
بيان عاجل من ألمانيا ردا على تهديدات بوتين النووية
وزيرة الخزانة الأمريكية تهدد روسيا بعقوبات جديدة
وزيرة خارجية ألمانيا: على الصين عدم تسليم أسلحة إلى روسيا
ميركل تفجر مفاجآت مدوية بشأن مساعدة اتفاقات مينسك لأوكرانيا
خاص.. ”انا حوا” ينشر الصور الأولى من زيارة بايدن إلى أوكرانيا
وقال"المسؤولين"، إن صور الحطام التي تم توثيقها في موقع الهجوم، كشفت عن علامات تشير إلى أن المسيرة تم تصنيعها في أوكرانيا.
ووصفت هذه المحاولة الهجومية بالنادرة، حيث استهدفت نقطة في الداخل الروسي تبعد عن الحدود مع أوكرانيا بمئات الأميال.
وتضاف هذه المحاولة إلى سلسلة أخرى من محاولات أوكرانية لشن هجمات في أربع مناطق روسية على الأقل، عبر الاستعانة بطائرات مسيرة.
ومن جهته، قتل حاكم منطقة موسكو، أندري فوروبيوف، إن المسيرة سقطت في بلدة "غوباستوفو" بالقرب من العاصمة، وكانت تستهدف إلحاق الضرر ببنية تحتية مدنية.
الهدف الأوكراني
وكان الهدف الأوكراني، هو محطة تابعة لشركة الطاقة المملوكة للحكومة "غازبروم"؛ ومختصة في ضغط الغاز، تقع على بعد 50 ميلا فقط جنوب شرقي الكرملين.
وتشير صور الحطام إلى أن الطائرة الأوكرانية المسيرة هي "يو جي 22"، بينما اعتادت أوكرانيا ألا تتبنى الهجمات التي يتم شنها في الداخل الروسي.
وقتل مصدر من "غازبروم"، إن الطائرة المسيرة اصطدمت بالشجر في الخارج، وهي على مسافة قريبة جداً من السياج الخارجي للمنشأة، حيث كانت تبعد نحو عشرة أمتار فقط.
تطور خطير
وتم وصف مهاجمة أهداف داخل روسيا بطائرات مسيرة بالتطور الخطير في الحرب، خاصة وأن "الدرونز" باتت تثير مخاوف قوى عسكرية كبرى وسط الكثير من الجيوش.
ولم يتم تسجيل ضحايا أو خسائر في الهجوم الأوكراني الأخير داخل روسيا، إلا أن الخطوة تثير قلقاً داخل الأوساط الروسية.
واكتسب الهجوم الأخير أهمية أكبر، لكونه وقع على مرمى حجر من العاصمة الروسية، حيث تم النظر إلى الأمر بمثابة نيل من السيادة.
وفي رد سريع للفعل، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتشديد المراقبة على الحدود مع أوكرانيا، لضبطها والحول دون تكرار هجوم المسيرات.