«البحوث الفلكية» تُفجر مفاجآت حول حقيقة غزو كائنات فضائية لكوكب الأرض


صور أفلام الخيال العلمي دائمًا للمشاهدين أن هناك كائنات فضائية تعيش وتسيطر على الكواكب الأخرى، ما جعل العديد من البشر يؤمنوا بفكرة وجود حياة خارج كوكب الأرض يعيشها أُناس مختلفين عن البشر، ولكن ما لم يتخيله الإنسان قط، أن الكائنات الفضائية التي صورتها أفلام الخيال العلمي تشاركنا الحياة يومًا ما، وهو كشف حقيقته الدكتور جاد القاضي، بعد تداول العديد من الأنباء حول وجود كائنات فضائية قادمة من كواكب خارجية تغزوا الأرض.
حقيقة غزو كائنات فضائية للأرض
كشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أنه من الوارد وجود كائنات فضائية بالخارج، ولكن إلى الآن لا يوجد دليل واضح وقاطع في جميع برامج الفضاء بداية منذ خمسينيات القرن الماضي وإلى الآن، مشيرًا إلى أن المخلوقات الفضائية تتواجد في الأفلام السينمائية بناءً على رغبة المؤلف، وهو من يُسأل عن وجهة نظره في ظهورهم.
وأوضح الدكتور ”القاضي“، خلال تصريحات تليفزيونية، أن جميع وكالات الفضاء لديها دليل قاطع حتى الآن عكفت عليه جميع برامج الفضاء خلال الآونة الأخيرة يؤكد عدم وجود كائنات فضائية حتى هذه اللحظة، لافتًا إلى أنه لا توجد خطورة من اقتراب الكويكبات أو الأجرام السماوية، فكل منها له مدار خاص به وتجرى دراستها بعناية فائقة ولها كتالوجات خاصة.
وأضاف رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أنه تبنى سياسة وأد الشائعات وطمأنت المواطنين، بعد انتشار العديد من الشائعات والأنباء المغلوطة خلال الآونة الأخيرة مثل الزلازل المدمرة ونهاية الأرض واقتراب موعد الساعة والأجرام السماوية التي قد تصطدم بالأرض، مشيرًا إلى أن منطقة حزام الزلازل لا تضم مصر وغير متوقع أن تدخل ضمن تلك المنطقة، لاسيما أن حزام الزلازل ثابت ولا يتغير.
وأشار جاد القاضي إلى أن هناك اختلاف كبير بين زلزال تركيا وسوريا وتوابعه وبين الزلزال الذي حدث في فلسطين، موضحًا أن توابع زلزال تركيا وسوريا كان لها سبب في الانهيارات التي حدثت وتفاقم الأزمة، مؤكدًا أنه من الصعب أن تسبب الزلازل العادية التسونامي، لاسيما أن موجات “تسونامي” تحدث نتيجة حدوث زلازل في المحيطات والبحار فقط.
جدير بالذكر أن الدكتور جاريك إسرائيليان عالم الفضاء الإسباني المشهور قد أدلى بتوقعات أنه من الممكن رؤية الكائنات الفضائية على كوكب الأرض خلال العقود القليلة القادمة، ما أثار العديد من الأسئلة والتكهنات عن العلاقة المفترضة والمستقبلية للإنسان مع العالم الخارجي.