ورطة بايدين.. السيناتور الأمريكية كيرستن سينما تعلن تخليها عن الحزب الديمقراطي


يعيش الحزب الديمقراطي الأمريكي في ورطة بعدما قالت شبكة سى إن إن الأمريكية، إن قرار السيناتور كيرستن سينما بأن تصبح مستقلة بعد أن كانت ديمقراطية قد جعل القادة الديمقراطيون يصارعون للإجابة على سؤال أساسى، وهو كيف يمكن أن يتعاملوا معها لو قررت إعادة الترشح مرة أخرى على مقعد مجلس الشيوخ فى أريزونا.
وفى مقابلات مع كبار قادة الحزب وأعضائه، كان الديمقراطيون ينحون جانبا السؤال الحساس ويتعاملون مع الموقف المحفوف بالمخاطر سياسيا بحساسية، ويعرفون أن أى تعثر يمكن أن يؤتى بنتائج عكسية ويكون له تداعيات خطيرة على الحزب.
وقال مسئول الانضباط الحزبى الديمقراطى بمجلس الشيوخ، ديك دوربين، ردا على سؤال ما إذا كان ينبغى على قادة الحزب أن يظلوا خارج السباق، إنه عندما يطلبون مشورته، فإنه سيقدمها بثقة، وأضاف أنه يخطط للبقاء بعيدا عن سياسات أريزونا.
وتوضح سى إن إن إنه لو قررت سينما الترشح لفترة ثانية فى 2024، وقرر الديمقراطيون تأييد مرشح ديمقراطى بدلا منها، فإن الناخبين يمكن أن ينقسموا فى الولاية المتأرجحة بين الحزبين الرئيسيين، ويساعد الجمهوريين فى استعادة مقعد حاسم.
وإلى جانب هذا، فإن دعم مرشح ديمقراطى فى السياق يمكن أن ينفر سينما التى عزز قرارها باستمرار التحالف مع حزبها السابق فى مهامها الخاصة باللجان أغلبية الديمقراطيين بـ 51 مقعد مقابل 49 للجمهوريين.
ولو أيد الديمقراطيون سينما أو ظلوا على الحياد، كما فعلوا مع مرشحين مستقلين آخرين، فإنهم سيثيرون بذلك غضب التقدميين للإطاحة بسينما المعتدلة بسبب رفضها نبذ آلية التعطيل التى تتطلب موافقة 60 عضوا بالشيوخ لإقرار القوانين.