الأحد 6 أبريل 2025 08:15 مـ 7 شوال 1446هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
نقيب الصحفيين خالد البلشي يعلن وفاة شقيقته انتصار وموعد الجنازة والعزاءالتضامن الاجتماعي تُعلن مواعيد سداد تذاكر طيران حج الجمعيات الأهلية لموسم 1446هـطقس الأحد 6 أبريل 2025: ارتفاع كبير في درجات الحرارة وأجواء حارّة تضرب معظم أنحاء الجمهوريةدار الإفتاء تستطلع هلال شهر ذو القعدة 1446 هـجامعة القاهرة تعلن تعليق الدراسة والامتحانات بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي ماكرونالبكالوريا المصرية، شهادة جديدة تعيد رسم ملامح الثانوية العامة وتفتح آفاقًا أوسع للطلابموجة حارة ورياح محملة بالأتربة تضرب مصر، وتحذيرات من تدهور الرؤيةقبلة بريئة تحوّلت إلى مأساة، فيروس الهربس يسرق ضوء عين طفلنمل النار الأحمر يضرب من جديد، لدغات قاتلة وعواقب بيئية تهدد أسترالياطقس متقلب ورياح نشطة، تقلبات حرارية تميز أجواء السبت في مصرشانيل تابر، سيدة اللسان الأطول في العالم تروي كواليس ردود الفعل المدهشةرياح نشطة وحرارة متفاوتة، الأرصاد تحذر من طقس متقلب غدًا في جنوب الصعيد وشمال البلاد
أخبار

تفاصيل مشاركة وزيرة التخطيط بمنتدى ”الطريق إلى مؤتمر الأطراف السابع والعشرين”

وزيرة التخطيط
وزيرة التخطيط

في إطار دور مصر الريادي في المنطقة العربية وداخل القارة الأفريقية، شاركت د. هالة السعيد ، وزيرة التخطيط و التنمية الاقتصادية بالجلسة النقاشية حول "الوسائل المالية لتمويل عمليات الانتقال العادل"، وذلك عبر الفيديو كونفرانس، والمنعقدة ضمن فعاليات منتدى «الطريق إلى مؤتمر الأطراف السابع والعشرين: المنتدى الإقليمي الإفريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخى وأهداف التنمية المستدامة»، والذي استضافته أديس أبابا في الفترة من 2 إلى 4 أغسطس الجاري، بمشاركة مصرية رفيعة المستوى.

ويأتي ضمن خمسة منتديات إقليمية يتم عقدها بالتعاون بين الرئاسة المصرية لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بالأمم المتحدة، ورواد العمل المناخي رفيعي المستوى لمؤتمر المناخ COP27 ومؤتمر المناخ السابق بجلاسكو COP26 تحت عنوان "نحو قمة المناخ COP27: المنتديات الإقليمية حول مبادرات تمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة".

وخلال مشاركتها قالت د.هالة السعيد إن النقاش حول إفريقيا بدأ في التحول من الحوار حول المخاطر والتحديات إلى الفرص والإمكانيات الهائلة، متابعه أن الدافع وراء ذلك التغيير في النظرة هو التقدم الملحوظ الذي شهدته القارة في مختلف المجالات، وخاصة تحقيق نمو اقتصادي كبير، والقضاء على الفقر، وتحسين مستويات المعيشة بالإضافة إلى وجود بيئة أعمال محسّنة بشكل كبير ، وذلك بفضل تنفيذ الإصلاحات الرئيسية.

وأضافت السعيد أنه على الرغم من تلك الآفاق المشرقة، إلا أن أفريقيا واجهت مؤخرًا تحديات عالمية متعددة، من جائحة واسعة الانتشار إلى تحديات جيوسياسية متصاعدة ؛ الأمر الذي يقوض الجهود نحو تحقيق أجندة 2063 وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، مضيفه أنه من المتوقع أن تتفاقم التحديات التي تواجه القارة فقط مع دخول تغير المناخ في المعادلة.

وأوضحت السعيد أنه وعلى الرغم من أن مساهمة أفريقيا في تغير المناخ لا تذكر ، إلا أنها تبرز باعتبارها المنطقة الأكثر عرضة لتأثيراته، مضيفه أن عدم اتخاذ إجراءات فورية لا يؤدي فقط إلى انتكاسات للجهود الإنمائية ، بل يهدد أيضًا بعكس المكاسب التي حققتها الدول الأفريقية في السنوات الأخيرة.

وأكدت أن أي عمل مناخي جريء لن يتحقق بدون التمويل الكافي اللازم لدعم الجهود الموجهة نحو التكيف، مضيفه أنه وفقًا للتوقعات الأخيرة ، فإن أفريقيا تحتاج إلى 250 مليار دولار سنويًا ، بين عامي 2020 و 2030، لتنفيذ مساهماتها المحددة وطنيًا، بما يؤدي إلى زيادة الضغوط على القارة وقدرتها على تحقيق أهداف التنمية، موضحه أنه من المتوقع أن توضع قضية التمويل، خاصة بالنسبة لأفريقيا، على رأس جدول الأعمال خلال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف.

وأشارت إلى دور القطاع الخاصفيما يتعلق بتعبئة أدوات التمويل، لافته إلى تطور دور الشركات في مكافحة تغير المناخ بمرور الوقت، فضلًا عن اكتساب أهمية كبيرة مؤخرًا مع تزايد الضغط على موارد الحكومات وقدراتها التقنية، مؤكده أهمية تشجيع الاستثمار الخاص ليس فقط في معالجة أوجه النقص في التمويل المذكورة أعلاه ولكن أيضًا لبناء قدرات ابتكارية وتعزيز الحلول التكنولوجية المتقدمة اللازمة لمواجهة الأزمة الحاسمة في العصر الحالي.

كما تطرقت السعيد إلى الدور المهم الذي تلعبه الشركات كمقدمي مستويات توظيف عالية وخلق أسواق جديدة ، الأمر الذي يسهم في تعويض اختفاء الوظائف والأسواق، بما يضمن انتقالًا عادلًا للجميع، مؤكده ضرورة اعتبار الشراكة بين القطاعين العام والخاص ضمن الأدوات فعالة والمبتكرة في تمويل المشروعات المتعلقة بالمناخ، موضحة أنه من خلال تكامل الموارد، يمكن أن تساعد الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحقيق نجاحات كبيرة حيث توفر عددًا من الفوائد.

وأكدت التزام الحكومة المصرية ببناء مناخ استثماري جذاب لتشجيع المزيد من الاستثمارات الخاصة، لا سيما في القطاعات والأنشطة الخضراء، مشيرة إلى وضع الحكومة مجموعة واسعة من الإصلاحات التشريعية والمؤسسية مثل قوانين الاستثمار والإفلاس وكذلك تعديل قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتوسيع نطاق المشروعات التي يمكن للقطاع الخاص المشاركة فيها.

كما أشارت السعيد إلى إطلاق الحكومة حزمة من الحوافز المالية وغير المالية لتحفيز الاستثمار الخاص في القطاعات الخضراء مثل الطاقة المتجددة وإدارة النفايات والنقل النظيف، مؤكده إعطاء الحكومة الأولوية لدفع الشراكات بين القطاعين العام والخاص بشكل رئيسي من خلال الصندوق السيادي لمصر ، والذي تم إنشاؤه كآلية موثوقة للحكومة للمشاركة في الاستثمار مع الشركاء المحليين والأجانب.

وأكدت ضرورة أخذ خطوات جادة وطموحة لمواجهة تحديات التمويل السائدة، والتي تعيق الاستثمار في التعافي والعمل المناخي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفريقيا، فضلًا عن أهمية زيادة التدفقات المالية إلى أفريقيا من خلال العمل الجماعي من قِبل جميع الأطراف، مع مشاركة القطاع الخاص.

واختتمت السعيد مشيرة إلى رؤية رئاسة مصر لمؤتمر الأطراف رقم 27، والتي تهدف إلى ضمان التنفيذ الفعال للانتقال الأخضر في العالم سريعًا ، مع مراعاة الاحتياجات والظروف الخاصة للقارة الإفريقية.

وزيرة التخطيط

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,520 شراء 3,543
عيار 22 بيع 3,227 شراء 3,248
عيار 21 بيع 3,080 شراء 3,100
عيار 18 بيع 2,640 شراء 2,657
الاونصة بيع 109,472 شراء 110,183
الجنيه الذهب بيع 24,640 شراء 24,800
الكيلو بيع 3,520,000 شراء 3,542,857
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 08:15 مـ
7 شوال 1446 هـ 06 أبريل 2025 م
مصر
الفجر 04:10
الشروق 05:39
الظهر 11:57
العصر 15:30
المغرب 18:16
العشاء 19:36