تمارا سعد تكتب.. معجزة كل العصور.. شفافية بنت القصور


يـــااااه لما بمسك قلمى، بكتب عنك كلام، أقوله أنا خايفة تخلص، يقول لى أكتبى كمان، أصل الكتابة عنها فيها الأمان، فيها معانى ماكتبتهاش من زمان.
قلمى الجميل يناديكى، يشعر بحنينى إليكى، وخضوعى أمام معاليكى، أسمحي لى يا فارسة أن أعلن عن وجودك، أسمحي ولا تغضبى، أنا أعلم أنك ترفضى الظهور، تبتعدى عن التألق والحضور، تفضلين النفس الزاهدة.
أسمحيلى.. فإن رضيتى اسعدتينى، وإن آبيتى خاصمتنى المعانى السامية. أتوسل إليكى أن لا تتركينى اليوم يومك، شهادة ميلادك على الورق، فنحن نتكلم عن الوجدان ونتغافل عنك يا أميرة الوجدان.
حاويرينى، أسئلك؟ أجيبينى، أكشفى أنبهارى أمامك، وضعفى أمام رقة حنانك، تلملمى أجزءنا بالحنان فيولد الكل فى أحضان الأمان. لما كل هذا الإحتواء؟! عينك تخطت الصعاب، كشفت كل الألغاز، أفصحت عن ما فى الصدور، صار الكل أمامك مرهوب.
لاسن لك ولا تعرفى عمر، فأنت فى الكهل وانت أيضا فى الطفل، أنت لست أسيرة العمر. تغدقى علينا الحنان فى وسط عالم يصرخ من الآلام تحصنينا بالآمان وتحتوينا بالسلام وتنسينا بالأمس ما كان. فنحبو فى رحابك كالأطفال مهما أختلفت بنا الأعمار.
شفافية.. لما أعيش فيكى أذوق طعم الحياة، أكتشف ان النهاية كانت معاكى هى البداية. فإذا هربت منى بات قلبى يناجيكى و عينى تلفلف عليكي وعقلى فى نومه يفكر فيكى فحقا أنت الفارسة !.
لا تناجى بإعتناقك ولا تفردى علينا ذاتك !!. يوم تجدى نفسا زاهدة، فيها القناعة سائدة، والحب مشاعر خالدة، والعقل يحتضن الوجود، والصدق عبيره يفوح، يوم تجدى نفسا فيها عيونا صافية، منها السعادة آتية، والقلب مشاعر دافية، الكل يعزف سيمفونية رائعة، تهبطى من سماءك تلون الحياة بلون ردائك تكشفى ستائر الغموض تفسرى لنا معنى الوجود.
طال بيا التأمل فى معاليكى أعذرينى انا مفتونة بيكى، فأنت القدرة بلا قدرة، انت الحب بلا قلب، انت الفكر بلا عقل، انت روح النفس الزاهدة.
هى ديه كل الحقائق اللى ما تخفيها الستائر، وماتعرفش الغموض، ولا الخبث فى الكلام ولا معانى تجرح الكيان، كل ده مالهوش وجود أمام رفيقتى الودود الأميرة شفافية.
كل من قابلك أمير، كل من شافك بصير، كل من حبك آسير، زهد فى الصراع، ونسى معاكى الصداع، وأبتسم للأحلام اللى ما تعرفش الأوهام، ولمسها بأيديه فى غفلة من عنيه .
هو فيه ذى كده!! شفافية بالشكل ده!!!، طيب لو ماكتبتش عنك أكتب عن مين؟ ده انت وحى وإلهام السنين، بشائر السماء للموعودين.
الشفافية تحنو لإناسا يمتلكهم السلام، وصفاء الأحلام، وحلو الكلام، بصرف النظر عن بساطة المكان!!!. و تنفر من إناسا يفترسهم القلق، والغضب، وقبح اللسان ومهما كانت عظمة المكان!!!، وأه لو سكنت القلب والعقل واللسان صار القبح فى خبر كان، فى مملكتها الحقد والكره والغدر مالهومش مكان.
ومهما علا عرش الشر وتوجت النفوس الحاقدة، وتصور لهم يا حنونه انك صامته، وأمام تسلطهم خاضعة، تتركيهم يا فارسة فى ملاعب الأوهام، وفى غفلة يدركون أمامك انهم أقزام.
شفافية ما تعرفش تاخد وتدى فى الكلام، تحب لما تتكلم نصغى لها بأهتمام، نقدم لها الولاء والإمتنان، تفتح لنا الأبواب، وتسافر معنا عبر الأزمان، فتنسينا بالأمس ما كان.
شفافية بتكلم معاكى كلام !!، وأحلم معاكى شوية أحلام!!، وأقول فى الآخر مش ممكن أكيد ديه أوهام!!!، ولما يجينى الصبح تبقى فى خبر كان!!!، وتشرق شمس وتغيب، وتعدى وياكى أيام وسنين، أشوف معاكى أحلامى، وأرتديها ذى فستانى، وتهمسيلى بالحنان وتقوللى "فكرة يا مغلبانى لما قلت لى ديه أوهام ومالهاش فى حياتى مكان؟!.. أمسكيها هاتلاقيها واضحة، ذى الشمس تمام".