تفاصيل افتتاح نائبة رئيس جامعة أسيوط أعمال حملة «جامعة بلا تدخين»


في حملة توعوية تهدف الى توعية الشباب بمخاطر التدخين وسلبياته، افتتحت الدكتورة مها غانم، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أعمال حملة "جامعة بلا تدخين".
وأكدت الدكتورة مها غانم، دعمها الكامل لكافة أعمال الحملة، التي تعد من أهم الحملات التوعوية، ويشرف عليها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتقوم على توجيه الطلاب المشاركين فى الحملة لعدد من الرسائل التوعوية والتحذيرية للمدخنين من منتسبى الجامعة من كافة الكليات والقطاعات والمنشآت الجامعية بخطورة التدخين بنوعيه الإيجابي والسلبى وخاصة فى ظل جائحة كورونا.
وقامت نائب رئيس الجامعة بتفقد بعض الملصقات والمنشورات، التى اشتملت عليها للحملة وتضمنت عدداً من الرسائل التى قام بعرضها الطلاب المشاركون بالحملة والتى جاء منها أنواع التدخين وعلاقته بفيروس كورونا المستجد، مكونات السيجارة، وتجربة بعض المدخنين مع التدخين، وأضرار التدخين، وتأثير التدخين على صحة الإنسان، ونصائح ورسائل إرشادية للإقلاع النهائى عن التدخين.
وأشار الدكتور محمود البدرى، منسق أعمال الحملة، إلى أن تلك الحملة تأتى طبقاً لقرار الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بشأن تفعيل الآليات المنفذة للقانون رقم 52 لسنة 1981 بشأن الوقاية من أضرار التدخين ولائحته التنفيذية والمتضمن حظر التدخين نهائياً بكافة صوره فى المنشآت الصحية والتعليمية.
وأوضح أن الحملة انطلقت أعمالها فى نسختها الأول يوم الأحد الماضي ولاقت استجابة سريعة من أسرة الجامعة وخاصة المدخنين، حيث قام الطلاب المشاركين بالحملة بالحديث المباشر مع المدخنين وتوعيتهم بأهمية الإقلاع عن التدخين لآثاره السلبية الجسيمة على صحة الإنسان وبالفعل حدث تواصل إيجابي بين أعضاء الحملة والمدخنين ووافق بعض منهم على التواصل مع الحملة لمساعدته فى التوقف عن التدخين.
وأشار إلى أنه من المقرر أن يتم استمرار أعمال الحملة نظراً لنجاحها فى نسختيها الأولى والثانية وحصدها لعدد كبير من المشاركات من جانب منتسبى الجامعة وهو الأمر الذي جاء بفضل الدعم المتميز من إدارة الجامعة وعلى رأسها الدكتور طارق الجمال إلى جانب إشراف عمداء ووكلاء الكليات المشاركة فى الحملة عليها.