آكلة لحوم البشر.. عاصفة شمسية تهدد الأرض ومن عليها


تستعد الكرة الأرضية لمواجهة عاصفة شمسية محتملة وصفها العلماء بأنها آكلة لحوم البشر، وكانت العاصفة قد سبقتها العديد من العواصف الأخرى مما أثر على الاتصالات وشبكات الطاقة في العديد من الدول، فما سبب تلك العاصفة وما تأثيرها على الأرض ولماذا يخشى منها العلماء؟، كل هذه الأسئلة يٌجيب عنها "أنا حوا" فى هذا المقال.
تلقت شبكات الطاقة في العديد من الدول تحذيرات من أن العاصفة الشمسية المرتقبة حدثت بسبب سلسلة من الانفجارات على سطح الشمس وترتبط بظهور بقع شمسية مما قد يسبب عواصف مغناطيسية على سطح الشمس.
اقرأ أيضاً
كوكب الأرض يتعرض للإختفاء.. ظهور بقعة شمسية مُدمرة أكبر من الكرة الأرضية
آكلي لحوم البشر.. أشد عاصفة شمسية تهدد الأرض وترعب العلماء
أستاذ في علوم الأرض يحذر من أعاصير فوق طاقة البشر بسبب ارتفاع حرارة الكوكب
د. طارق حجي يكتب: عندما التقيت بأغنى رجل على الأرض
”فؤاد“: النمو الأخضر هو الحل الوحيد لاستدامة الحياه على كوكب الأرض
«اثبت مكانك».. نصائح معهد البحوث الفلكية للمواطنين حال الشعور بزلزال
بسبب فجوة في الغلاف الجوي.. «الأرض» تواجه سيلًا من الرياح الشمسية غدًا
شاهد.. برلماني يكشف تفاصيل جديدة بشأن صورة جلوس الطلاب داخل المدارس علي الأرض
بعد واقعة جلوس التلاميذ على الأرض.. تعرف علي رد «تعليم القليوبية» لأولياء الأمور
إحالة مدير مدرسة بالخانكة للتحقيق وعزله من منصبه لجلوس الطلاب على الأرض
وزيرة البيئة: العالم يسعى ألا تزيد درجة حرارة الأرض على معدلاتها 1,5 درجة
يبحث عن زوجة.. ذكر سلحفاة بعمر 189 عاما يصبح أكبر حيوان برى على الأرض
ويقول العلماء: إن البقع الشمسية تحدث كل 11 عامًا، ويؤكد العلماء أن السنوات الماضية لم يكن فيها نشاط شمسي سوى نشاط ضئيل جدا إلا أن الأمر يتصاعد بسرعة كبيرة إلى الحد الأقصى وهو ما نتوقعه خلال الدورة الشمسية القادمة في 2025.
وقال بيل مورتاج الخبير في طقس الفضاء: إننا نشهد نشاط كبير للشمس مما زاد اهتمامنا بالأمر وعندما تقترب هذه العواصف من الأرض ستسبب عروض شفقية شيقة وتلف في الأقمار الصناعية.
ونشأت العاصفة المسماة بآكلة لحوم البشر هذا الأسبوع نتيجة الانفجارات التي وقع في الإكليل الشمسي وهي عبارة عن فقاعات شمسية مغناطيسية يطلق عليها اسم CMEs ويشبهها العلماء بأن الشمس تتجشأ من حين لآخر.
ويضيف "مورتاج": إن هذه الانفجارات عبارة عن سحابة من غاز البلازما تزن مليار طن مع حقول مغناطيسية لذلك فإن الشمس كانت وقد أطلقت مغناطيسًا هائلاً في الفضاء على بعد 150 مليون كيلومتر من كوكب الأرض، لكن الأرض لها مجال مغناطيسي خاص بها، والمجالات المغناطيسية التي تتداخل في الفضاء غالباً ما يكون لها تأثيرات غير جيدة.
ويتابع أن اجتماع المغناطيس الشمسي والأرضي معا سيخلق عاصفة جيومغناطيسية وفي بعض الأحيان يمكن أن تنمو أكثر في الفضاء ويتضاعف تأثيرها.
ويمكن للعواصف المغناطيسية أن تتداخل هذه الأحداث مع البنية التحتية الحيوية لكوكب الأرض مما سيؤثر على شبكات الطاقة والأقمار الصناعية للملاحة والاتصالات اللاسلكية للطائرات في المناطق النائية ولهذا تم إنشاء مركز التنبؤ بالطقس الفضائي لمراقبتها.
وتسبب هذه العواصف أضرار للبشر أيضًا نظرًا لوجود أشعة سينية وأشعة فوق بنفسجية مما قد يسبب حروق للبشر بالإضافة إلى أعطال واسعة في شبكات الطاقة.
يُذكر أنه حدثت العديد من العواصف الشمسية من قبل آخرها عام 1989 وكان مدتها 12 ساعة وتسببت في خسائر في محطات الطاقة في جميع أنحاء مقاطعة كيبيك الكندية، وواحدة أيضًا عام 1859 وكانت تعرف باسم العاصفة كارينجتون ولسوء الحظ، يصعب التنبؤ بطقس الفضاء أكثر من التنبؤ بالطقس على سطح الأرض، ويرجع ذلك إلى أن العلماء ما زالوا يعملون لفهم كيفية عمل الشمس بالفعل.