ما «الديانة الإبراهيمية» التي يروّج لها الصهاينة والأمريكان بعد هوجة ”التطبيع“؟


"الإبراهيمية" مصطلح غامض فضفاض ذو طابع ديني، بشر به اليهودي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي روج لاتفاقات التطبيع باسم "أبراهام"، في إشارة لنبي الله إبراهيم عليه السلام، كما ينطق بالعبرية.
ويقصد بـ"الديانات الإبراهيمية" اليهودية والمسيحية والإسلام، ومع هذا ولمزيد من طمس الهوية الإسلامية، يطرح البعض مذاهب أخرى فاسدة مثل البهائية والأيزيدية والدرزية والسامرية، لضمهم لأتباع هذه الديانة الإبراهيمية!.
اقرأ أيضاً
والهدف هو توظيف هذه الديانة الوهمية لتنفيذ رؤى وإستراتيجيات الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة العربية، ودعمها مصالح "إسرائيل" وتطبيع وجودها بين الدول العربية ليس كمجرد دولة ولكن كزعيمه للعرب.
وليس غريبًا أن تكون "اتفاقات أبراهام" التطبيعية التي أبرمتها "إسرائيل" مع 4 دول عربية بدعم إدارة الرئيس الأمريكي السابق ترامب، مدخلاً لحديث مراكز الأبحاث "الإسرائيلية" عن تحالف "إسرائيلي" عربي تارة ضد إيران، وتارة أخرى ضد "التطرف الإسلامي".
وبعد غياب عراب التطبيع "ترامب" الذي روج لما يسمى "اتفاقات أبراهام"، لا تزال أكذوبة ما يسمى "الديانة الإبراهيمية الجديدة" التي ظهرت بعد اتفاقات التطبيع تروج لها دراسات لمراكز بحثية ضخمة وغامضة في العالم، تسمى "مراكز الدبلوماسية الروحية".
ويعمل على تمويل تلك المراكز أكبر وأهم الجهات العالمية، مثل الاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والولايات المتحدة الأمريكية.
ويرمز للديانة الإبراهيمية من خلال تمثال يظهر فيه "آدم وحواء"، على أنهما ولادة البشرية والديانات التوحيدية بشعارات منها الصليب رمز المسيحية، ونجمة داود السداسية رمز اليهودية، والهلال رمز الإسلام عندما تصلان إلى يد الله.