جيما نونو كومبا.. أول سيدة تترأس البرلمان في جنوب السودان


أصبحت جيما نونو أول سيدة تترأس برلمان دولة جنوب السودان، بعد تعيينها من قبل الرئيس التي نالت الاستقلال منذ 10 سنوات.
وأعلن رئيس جنوب السودان ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الرئيس سلفا كير، الجمعة، تعيين كومبا رئيسةً للبرلمان الذي "أعيد تشكيله" مؤخراً.
وقال رئيس جنوب السودان، في اجتماع الجمعية العامة للحزب في العاصمة جوبا،: "ستكون جيما الأمينة العامة الحالية للحزب الحاكم في جنوب السودان الرئيس القادم للبرلمان".
وحظي هذا الإعلان بتصفيق حار من الحضور.
من جانبها، قالت كومبا بعد تعيينها: "لن يكون الأمر سهلاً. تتطلب الممارسة الحالية للسياسة انخراط الجميع، وتستدعي توحيد الأهداف"، فيما دعا الرئيس كير الرئيسة الجديدة وأعضاء الحركة الشعبية إلى التركيز على تنفيذ اتفاقية السلام والتي لم يتم تنفيذ العديد من بنودها بعد.
ولدت كومبا عام 1966، وانضمت إلى متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان في أوائل التسعينيات في حربها ضد الخرطوم.
ونشطت بقوة في صفوف الحزب ثم شاركت في مفاوضات السلام بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحكومة السودانية، بقيادة الرئيس المعزول عمر البشير.
وبعد الاستقلال في عام 2011، شغلت كومبا عدة مناصب رسمية، بينها منصب حاكمة ولاية غرب الاستوائية جنوب غرب البلاد.
وفي مايو الماضي، مع 550 مشرعاً بدل 400، يتم تعيين 332 نائبا من قبل كير و 128 من قبل مشار، فيما تعين الأطراف الموقعة الأخرى 90.
وبذلك تتولى كومبا رئاسة مجلس يمثل 40% منه نواب سابقون من حزب مشار.
كما سيكون نائب الرئيس الذي لم يتم تعيينه بعد من هذا الحزب أيضاً.
إلى جانب التحديات السياسية والاقتصادية، تواجه البلاد أسوأ أزمة غذائية منذ الاستقلال، حيث يعاني 60 بالمئة من السكان من نقص حاد في الغذاء، بحسب برنامج الأغذية العالمي.