خبير صحة حيوان ينصح بتأجيل طهي الأضحية لليوم الثاني وتناول الكبده والكلاوي بعد الذبح


قال الدكتور خالد شوقي أستاذ صحة وسلامة الأغذية في معهد صحة الحيوان إن لحوم الَضأن من المأكولات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في عيد الأضحى المبارك وغالبًا ما تختار الأسرة المصرية لحم الضأن لتلتف حوله العائلة بالمقارنة بأنواع اللحوم الأخرى، لتميزه بالقيمة الغذائية المرتفعة وتعدد عناصرها الغذائية.
وشدد «شوقي» على أن يبدأ صاحب الأضحية اليوم الأول بطهي الكبدة والكلاوي والحواشي مثل القلب والفشة، على أن يتم تأجيل طهي قطعيات اللحوم لليوم الثاني مع حفظها بالثلاجة حتى يتسنى تكوين حمض «اللاكتين» الذي يعمل على ليونة أنسجة اللحم مما يجعلها مستساغة وسهلة الهضم وسريعة الطهي.
ونصح أستاذ صحة الأغذية بإضافة قطرات من الخل أو الليمون لتليين روابط الأحماض الأمينية في نسيج لحوم الأضحية، مما يحولها إلى ملينات طبيعية صحية وذلك عن طريق تتبيل اللحوم بالخل أو الليمون قبل الطهي بساعة على الأقل، موضحًا أنه يجب في حالة شي اللحوم تجنب تساقط الدهون المذابة لنضج اللحوم على النار كالفحم أو الخشب، وذلك لأن المواد التي تتكون من حرق هذه الدهون، وأطراف قطع اللحم هي مواد مسرطنة وسمية وتسبب أنواع عديدة من السرطانات لذا ننصح بكشط وإزالة حبيبات أو قطع الدهن الأبيض قبل الشي أو الإنضاج.
وأوضح «شوقي»، إنه في البداية يجب إنضاج اللحوم على نار هادئة ولفترات زمنية معقولة أي غير طويلة، وذلك لكي يسهل هضم البروتينات وتجنب تحلل الأحماض الأمينية فيها بفعل الحرارة الزائدة أو العالية، مشيرًا إلى أن طهي اللحوم لفترات طويلة يزيد من صعوبة الهضم.
ولفت أستاذ صحة الأغذية، إلى أن أفضل أجزاء لحوم الضأن هي الرقبة والكتف والفخذ والظهر والريش لأنها أقل مناطق بالضأن في كمية الدهون التي تحتويها مع نعومة اللحم بتلك المناطق، موضحًا أن خطوات الطهي الجيد للطعام تعتمد على خطوات التداول للحوم الضأن من خلال حفظ اللحم مبردًا أو مجمداً إلى أن يُطهى واللحم الطازج أو المبرد يعتبر أفضل من اللحم المجمد، ويجب أن يتم طهي اللحم المجمد بمجرد أن يذوب عنه الثلج ويجب ألا يعاد تجميده مرة أخرى.