الجمعة 28 فبراير 2025 10:58 صـ 29 شعبان 1446هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
فنون وثقافة

ننشر لكم الحلقة الأولى من كتاب «صرخة أنثى وهمسة رجل» للكاتب محمد الغيطى

أنا حوا

1- الابتسامة.. مفتاح السر



عزيزتي حواء: ابتسامتك أعظم كنز يدوم ولا يبلى بمرور الأيام, ابتسامتك أرخص وسيلة لديمومة جمالك, وأغلى مفتاح ذهبي تمنحينه لرجلك وللعالم حولك.



ابتسامتك ليست مجرد انفراجة شفاه , بل هي ابتسامة روح كامنة داخل جسدك..



إشراقة نفس تسطع شمسها حو مجالك المغناطيسي – لكل أنثى مجال مغناطيسي أوسع من مجال الرجل وأرحب وأكثر جاذبية وإغراء.



ابتسامتك قمر الليالي عندما تزداد حلكة حياتك وينهمر ظلام الضيق في أفق شريكك..



لحظتها يفرش قمرك أشعته ليبدد ضباب اللحظة وينير نفق الأزمة ويعبر بك وبآدم طريق الظلمات.



ابتسامتك السلعة الوحيدة المجانية التي لاتحتاج لعملة صعبة أو سهلة حيث لا أسهل ولا أبسط ولا أقرب منها.



فقط تحتاج لتمرين ويقين من داخلك بأنك قادرة على الابتسام وصناعة البهجة..



جربي كل لحظة ان تبتسمي و صدقيني ستجدين هذه وصفة فيها السحر بلا ساحر .. وفيها المعجزة بلا كرامات أو أساطير.



وقديماً قال تحوت الحكيم الفرعوني “ابتسامة الانثى قادرة على أن تحول جحيم الرجل للفردوس”، وأنت قادرة.. فقط جربي ..



لانه ما ابشع يوم يمر دون ان تبتسمي .. ترى كم من عمرك مر وتكشيرة تحفر وجهك وتظلله بلونها الكالح السواد؟..



هل تعلمين ان ابتسامتك تتحرك لها كل عضلات وجهك وهذا وحده أعظم تمرين يقاوم التجاعيد؟..



هل تعلمين أن كل تكشيرة تميت خلايا الوجه وتمنح الشيخوخة جواز مرور لمسام جلد الوجه؟..



هذه حقيقة علمية فاحذري من التكشيرة وقاوميها بكل السبل والطرق. ابتسمي لأن الابتسامة تاج آخر على عرش جمال الأنثى..



ابتسمي للحياة تبتسم لك..



ابتسامة المرأة الجميلة تسحر العيون وتسلب الألباب.. وتثير الوجدان.. وتلهب الأحسايس.. وتهز المشاعر.. وتجلب للنفس التعة والسعادة..



لانها تكشف عما وراء الوجه الجميل الأليف من فرحة وحبور.. فتروى القلوب الظامئة والجوائح الصادية.. والضمائر المتشوفة.. وتملأ نفس الظامئ أملا ورجاء.



-يقول أحد الحكماء: “ابتسامة واحدة على ثغر حبيبتي .. تفتح لي ابواب الجنة>”.



-ويقول فولتير: “ابتسامة المراة الجميلة.. شعاع من أشعة الشمس”.



-وقالو: “تشعل المرأة النار بأبتسامتها .. وتحاول عبثاً أن تطفئها بدموعها”.



-ويقول الموسيقي العالمي شوبان: <إن أجمل لحن عزفته.. لحن عزفته على شفتي امرأة حسناء تحت ضوء القمر>.



-ويقول جبران خليل جبران :< إذا شئت أن تفهم المرأة.. فافحص ثغرها عندما تبتسم>.



-وقالو: < إذا أبتسمت أمرأة سلبت القلوب .. وإذا ضحكت سلبت العيون>



-وقالو: <الرجل أرجوجة بين أبتسامة المراة ودمعتها>



-ويقول الوزير المصري القديم بتاح: <كوني باسمة الثغر .. مادمت حية تتنفسين>.



وفي أغنية يفوح منها عشق الحياة والاعتراف بمباهجها يقول الكاهن المصري



< نفر حتب >:<احتفلي بيوم المرح أيتها الانثى.. وضعي أحسن العطور عند أنفك..وضعي الغناء والموسيقى أمامك.. ولا تتذكري إلا مايبهج قلبك وقلب شريكك>.



-الابتسام حياة تجدد وعمر جديد سعيد, ويقول شاعري المفضل إليا أبو ماضي أمير الرومانسية والحياة



<قلت : ابتسم يكفيك انك لم تزل حيا,وليست من الاحبة معدما!



قال: الليالي جرعتي علقما



قلت:ابتسم ولئن جرعت العلقما فلعل غيرك إن رآك مرنما



طرح الكآبة جانبا وترنما



أتراك تغنم بالتبرم درهما



أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما؟



كن بلسماً إن صار دهرك أرقما



وحلاوة إن صار غيرك علقما



من ذا يكافئزهرة فواحة؟



أو من يثيب البلبل المترنما؟



يا صاح خذ علم المحبة عنهما



إني وجدت الحب علما قيما



لو لم تفح هذى, وهذا ماشدا



عاشت مذممة وعاش مذمما



فاعمل لإسعاد السوي وهنائهم



إن شئت تسعد في الحياة وتنعما



أيقظ شعورك بالمحلة إن غفا



لولا الشعور الناس كانو كالدمي>



وأيضًا:الرجل يعشق بعينيه و المرأة بأذنيها..أديب إسحق

2.الجمال والشو.



عزيزتي حواء: مهما كنت جميلة شكلاً حسناء مثسرة,مغرية لافتة, فهناك داخل نفسك مكمن للقبح يظهر في اللحظة التي تستعرضين فيها في معرض أو <شو> الجمال ..



فاجذري أن ترى نفسك أجمل حواء بينما انت في اللحظة ذاتها تعيشين تعاسة الغرورو وجحيم الغطرسة..



لأن الحياء يظل تاجاً على  عرش حواء إذا ألقته ضاع بهاؤها وتبخر حسنها وتحول رونقها الذي تظنه لرماد يعافه الناظرون.

3.القبح والذكاء العاطفي.



عزيزتي حواء: مهما تصورت أنك قبيحة شكلاً فهناك داخلك فيى مكان مايكمن جمالك.. ابحثي عنه ستجدينه.. جمال الأنثى محسوب عليها وإذا كان الآخرون يرون الظاهر منك فلا تتصوري أن هذا الظاهر .



رغم اهميته ودلالته.



هو معيار قوتك وقدرتك وعظمة شخصيتك, فالعظمة والقدرة والقوة محصلة لجموع صفاتك وافكارك وسلوكك وذكائك العاطفي .. نعم الذكاء العاطفي اهم واحدث مفتاح للانثى امام رجلها والمجتمع .

4.الزمن والتكيف.



عزيزتي حواء: الزمن عدوك الأول  ويحتاج لحرفة لتعامل معه وذكاء لمواجهته وجهد لهزيمته والأنتصار عليه, ليس أبداً بخديعة عمليات التجميل والشد والشفط.. إلخ..



ولا بأكاذيب المكياج ودهماء الاصباغ ومراوغة الملبس ..



ولكن بحكمة التجارب وفلسفة الهوية وجمال المراحل لاالتي تمرين بها.. نعم لكل مرحلة من عمرك حكمة وفلسفة وجمال وهوية إذا أدركتها ووعيت كهنها تصبحين مرآة نفسك أجمل أنثى وأروع حواء وأقوى امرأة ..



ساعتها تهزمين تجاعيد روحك قبل خطوط الزمن وتفاصيل جسدك ,



قبل مشارط الجراحين وألاعيب مصففي الشعر وحواة الـ<ميك أب> وكل محلات إكسسوارات محلات النساء وصراعات الموضة.

5_المرايا من أنا؟!.



عزيزتي حواء:



المرآة أول أختراع عرفته الانثى بعد الرجل .. المرآة ليست سطحا أملس من زجاج يعكس المادة حسب قوانين الفيزياء بالنسبة لك ..



المرايا علم معقد , وفن ملغز , ومجموع فنون التشريح والطب النفسي والطبيعة والأحياء, ومجموع فنون الشعر والموسيقى والأدب والدراما.. المرايا قد تصبح رصاصة تقتلك .



وقد تتحول لماء المحياة الذي يحيي الميت داخلك..



المرايا لاحكايات وقصص ودموع وآهات وأحزان وأشجان وفلسفة المراة والأنثى تحتاج لكتب ومجلدات ..



وقد كتب أستاذنا نجيب محفوظ رواية عظيمة اسمها <المرايا> تعلمنا منها أن الشخصية أمام المرآة فيها كل مراحل الدرما ..



فيها بداية ونهاية وصراع وخير وشر وعقدة وذروة ونهاية.. لذلك أقول لك:



أنت أمام  المرآه قد تتحولين بلا قصد إلى مسخ مشوه , إلى مسخ مشوه , وعقدة وذروة ونهاية..



لذلك أقول لك: أنت أمام المرآة قد تتحولين بلا قصد إلى مسخ مشوه , إلى <فرانكشتين>>،



وأنت أجمل انثى فى الحقيقة، وقد تتحولين إلى حسناء الكون وملكة جمال العالم وأنت أمام نفسك أقبح امرأة.



إذن فى كل مرة تقفين فيها أمام المرآة اسألى نفسك إلى أين وصل بك مركب الحياة عند هذة النقطة؟..



والمرآة أبدًا لا تكذب.. أبدًا لا تناور..



المرآة تنقل ما ينعكس عليها.. وترسم هذا الخط الوهمى الذى يصوغ لوحة كاملة يبدأ خطها الأول من داخلك. من شعاع عينيك الدامعتين أو الباسمتين، من تألق روحك أو عتمة بريقها المنطفئ.. المعتم اصلًا.



لا احد يساعدك على رسم صورتك فى المرآة..



لا فنان ولا رسام ولا نحات.. انت رسام صورتك ونحات جسدك وصانع أسطورة جمالك الداخلى أمام مرآتك..



ركزى فى هذة اللحظة كيف أصبحت.. وجاهدى لتغيير صورتك فى مرآة روحك قبل المرآة الزجاج.. هل فهمت؟! أعتقد!



وأيضًا: 4 تصرفات لايجب القيام بها أثناء فترة الخطوبة.. تعرفى عليها

6.الغموض الواضح.



عزيزتى حواء: بعض الغموض لدى الأنثى يمنحها بابا للجاذبية بشرط ألا يتحول الغموض إلى لغز معقد وعصى على الحل..



غموض الأنثى هنا مثل زهرة الأوركيد، التى تدوم رائحتها طويلًا لمن يمنحها الحنان والأمان والرعاية والتقدير والحب..



الرجل كذلك فى غموضه الجزئى والنسبى بعض الجاذبية. مؤسسة<< Relat>> لدراسة العلاقات الزوجية والعاطفية



أجرت دراسة على مجموعة ثنائيات آدم وحواء، وخرج الباحثون بنتيجة مذهلة.. هناك ألاعيب او حيل لديمومة الحب والمشاعر الساخنة واللهفة بين آدم وحواء،



منها تعمد الشريك أن يكون غامضًا كل فترة بشرط ان تدوم حيرة الشريك فى غموضك،



وألا يحدث أى نوع من الكذب فى العلاقة، لأن الكذب أخطر فيروس يهدد مناعة العلاقة العاطفية، وسنضرب أمثلة فيما بعد لتقريب وتوضيح هذة النقطة.





  1. 7_الاهتمام والتقدير.







عزيزتى حواء: الحب للأنثى والرجل مثل الماء، لا نستطيع أن نعيش سعداء بدونه، وزاد الحب الدائم أو وقود ىالتانك لسيارة المشاعر هو الاهتمام والتقدير..



مستحيل أن يشعر أي طرف بمشاعر الطرف الآخر دون اهتمام ورعاية، وإذا كانت حواء تتهم آدم بانه كائن منفلت وملول،



فالاهتمام وابتكار وسائل الرعاية والاهتمام يجعلانه دومًا فى نقطة ارتكاز دائرتك.



لا تجعلينه يفلت من مدارك.. خصصى وقتًا للاستماع له بعناية وتركيز ومشاركته فى كل مشاغله..



كذلك أنت يا آدم خصص وقتًا للاستمتاع إلى شريكتك بتركيز، اللامبالاة والإهمال أول طريق الجحيم الذى تنزلقفيه العلاقة العاطفية،



وإذا وقفت عند بدايته بممارسة الإهمال أو <<التطنيش>> فلا بد أن يطرح كل طرف على نفسه هذة الأسئلة:

. لماذا وصلنا إلى هذة الحالة؟


.من المخطئ فينا؟


.كيف السبيل للخروج والعودة لمنطقة الحب الأولى بدهشتها وبراءتها وحلاوتها؟


. هل هناك كسل وعدم رغبة فى الأستمرار؟


.هل تتسع الفجوة التى تؤدى إلى شرخ فى العلاقة؟


.هل فقدنا الرغبة فى استكمال مشوار الحياة معا؟


هنا لا بد أن تكون المواجة والكشف والصراحة بكل هدوء.. وفى الحوار لا بد ألا نفقد فضيلة الاحترام.

8.الاحترام-الإكبار.. حضور فى مجالك.



عزيزتى حواء: الاحترام أهم أدوات الذكاء العاطفى بين الطرفين..



وعلى حواء أن تنبه شريكها منذ البداية أن فقدان الاحترام يعنى فقدان بوصلة الحب والتواصل،



والاحترام يبدأ من التقدير والاهتمام بكل صوره



ولا ينتهى عند حديث كل طرف عن الآخر ولا قرب المثل



دعونا نسمع أغنية أم كلثوم وبالتحديد مقطع “ولما أشوف حد يحبك بيحلالى أجيب سيرتك وياه”،



الشاعر هنا صاغ هذا المقطع العبقرى ليوضح مشاعر المحب عندما تاتى سيرة او اسم حبيبه من طرف بعيد فيعشق أن يسمع لسيرته وينتعش بهذة السيرة ويبتهج..



ولمجنون ليلى قيس بن الملوح بيت



:”أمر على الديار ديار ليلى.. أقبل ذا الجدار”



إنه يعلم أن ليلى العامرية ليست فى دارها فيعشق أن يقبل جدران منزلها المهجور لأن محبوبته كانت تسكن فيه وأنفاسها كانت تتردد تحت سقفه وطيفها يسكنه..



إنه يحترم وجودها ويقدر هذا الوجود،



والاحترام والتقدير يرفعان من مكانة المحبوب ويزيدان غلاوته، وذلك لأن استقرار المشاعر عند مستوى التوحد يجعل كل طرف لا يتصور وجوده دون وجود الطرف الآخر،



وقد عبر مجنون ليلى عن هذة الحالة بيت شعر عبقرى آخر حين قال:”ولقد ثبتت فى القلب منك محبة..



كما ثبتت فى الراحتين الأصابع”،



نعم.. هل يتصور إنسان كف يده دون الأصابع؟!.. هكذا يصور قيس حبه لليلى فى قلبه مثل استقرار وثبات الأصابع فى الراحتين.



ما أجمله من تشبيه.. ما أروعه من صورة.. وما أعظم الحب حين يقترن بالاحترام والتقدير.

9.الدهشة والاكتشاف الدائم.



عزيزتى حواء: الدهشة والرغبة فى أكتشاف الطرف الآخر هما أول دافع غير مرئى للسعى نحو شريكك..



ستفسر ذلك نظرية نصف التفاحة وأسطورة الكوكبين، تذكرين أول نظرة. أول لقاء. أول كلمة؟!.. تقول الأبحاث إن أول لقاء يزلزل الطرفين تحدث فيه تغيرات نفسية وحسية بين الطرفين.. تحدث سرعة فى نبض القلب،



ونبض العين، ويتأثر المخ سريعًا فيعطى إشارات للدم وجهاز المناعة، وهنا فى اللحظة التى يتم فيها تبادل النظرات اكتشف الباحثون أن هناك ما يسمى ب”wave length” (الموجات الطويلة)،



وفى قاموس أطلس ترجمتها الحرفية: الوصول لذروة الموجة والذروة التالية لها..



وتفسيرى أن كيمياء اللقاء الأول تتفاعل عند الطرفين وتصل لذروة الإحساس من اول لحظة فى الحب الحقيقى، وهذه العملية المعقدة تحدث للطرفين فى نفس الثوانى دون أن ينبس أحدهما بحرف..



هى عملية كيميائية داخل الجهاز التنفسى والعاطفى لكل منهما، وبالمناسبة يتساوى فى ذلك إذا كان الطرفان يجلسان لأول مرة على مائدة واحدة أو يلتقيان على مسافة عدة أكتار أو يعبران الطريق أو يلتقيان فى القطار..



وهذه الموجات غير المرئية والتى يشعر بها الطرفان وحدهما تمثل أولى درجات الرغبة فى أكتشاف كل طرف للآخر.. كل طرف يسأل من هو الآخر، هل هو فارس أحلامى الذى يسكننى والذى سيأخذنى على حصانه، كما تقول الحواديت؟.. هل هى فتاة أحلامى؟..



بالمناسبة رغم كل ثورة التكنولوجيا لا تزال صورة فارس الأحلام وفتاة الأحلام كامنة داخلنا وإن تغيرت مفردات الوصف والتعبير..



المهم أنه بعد النظرة الأولى ثم اللقاء الأول تنفجر الرغبة العارمة فى اكتشاف الآخر.. ويصيب كل طرف ما يعرف بالدهشة والفضول فى معرفة ما هو أكثر وأكثر، والخطورة كل الخطورة أن يفقد كل طرف قدرته على إدهاش الآخر واستمرار إثارته بألاعيب الدهشة..



نعم هناك ألاعيب لممارسة الدهشة وهى هنا فريضة على الطرفين، ولكن حواء. بما خلقت فى طبيعتها.



لديها القدرة ومفاتيح الدهشة الآتية من سحر الغواية والإغراء. وهما معنيان قد لا يحتسبها البعض، لكن هذه الحقيقة الثابتة بالتجارب، فيا عزيزتى حواء إحرصى على إدهاش شريكك وتدربى على ذلك،



وتذكرى أن جوهر أنوثتك يكمن فى قدرتك على فرض مجالك المغناطيسى حول شريكك دون ان يشعر بأنه داخله بالإجبار بل بالإيماء والإيحاء وإبداع اشكال الجاذبية الأنثوية التى لا يعيش الرجل إلا فى مدارها ولا يستمتع غلا بانغماسه فيها..



تقول الكاتبة أحلام مستغانمى:” الأنثى الحقيقة ليست هى التى تغرى أكثر من رجل.. بل هى التى تغرى نفس الرجل “شريكا” أكثر من مرة ولا تفقد تأثيرها عليه”

10.هرمون الاستروجين والرجل.



عزيزتى حواء: ضغوط الحياة تتراكم فوق رأسك.. الطبيعة تهاجمك بيولوجيًا كل شهر فتتكاثر فيك الآلام.



لمجرد كونك أنثى.. ومن عظمة الخالق الذى يخلق بعد الألم متعة وراحة أنه خصك بهذه السمة التى فيها. رغم ما تشعرين به من ضعف.



كل قوة.. نعم قوتك فى هذه المحنة الربانية وجاذبيتك فى هرمون الاستروجين العبقرى الفياض الذى يمنحك عرش الأنوثة وعطر الجاذبية،



وفى محطات مشوار العمر وفى رحلة بحثك عن آدم تتكاثر المطبات والحفر والمصائد والمكائد وتنشط ألاعيب العلاقة التى لا تستقر فى ملعب وكلما زادت رحلة بحثك عن رجلك المناسب تقولين لنفسك



متى سأصل لرجلى.. فارس أحلامى.. شريك عمرى المناسب؟!..



ولتعلمى الإجابة أطمئنك بأن هناك باحثين شغلهم هذا السؤال الصعب: كيف ومتى تصل الأنثى لفارس أحلامها المثالى؟



والعكس أيضًا: كيف يصل آدم لفتاة أحلامه وشريكته التى تسعده؟..



ولن كل رجل سوى وطبيعى هذا السؤال مبتغاه، والبحث عنه قدره، حسبما جبلت فطرتك وفطرته،



فإن رحلة البحث مشتركة، والمفجر الأول لها داخلك أنت الاستروجين الذى تفرزينه أوتوماتيكيًا.. ولأن كل رجل وكل حواء فيهما الاستروجين أو التيستوستيرون،



الأول أزيد عند الأنثى، والثانى أزيد عند الرجل، فكلاهما ينجذب للآخر ويبحث عن كماله معه..



لكن الباحثين توصلوا لحقيقة علمية تسعدك وتجعل فى يدك البوصلة والزمام..



يقول العالم الأسترالى “دانيال سيفكنج” صاحب فكرة البحث إن الذكور الذين لا يجدون شريكة حياتهم الأنثى يعانون من تضرر عضلة القلب،



حيث ينتج عن ذلك تراجع منشطات الهرمونات الذكرية المعروفة باسم “androgen” وقرينتها أو مخزنها ال”testosterone”،



وقد لاحظو أن ضمة الحبيبة لحبيبها بعد شوق المعروفه بأسم “Bon braking hug” تزيد من هرمونات الذكورة عند الذكر والأنوثة عند الأنثى، لكن تبدأ من الأخيرة وتشتعل فى الحميمة وترفع جهاز مناعة الجسم..



ونفس الدراسة أخبرتنا بشئ عبقرى جاء فى بحث نشرته مجلة “طبيبك” فى التسعينيات حول الفرق بين اللقاء الجنسى بين العاهرات وطلاب المتعة، وذات اللقاء بين الزوجين المحبين، فى الأول يثبت الهرمون عند العاهرات بل يقل ..



ولذلك يتعاطين هرمونات مصنعة..



وليس هذا المهم أو الكشف العجيب المدهش والحقيقة الساحرة التى يؤكدها البحث والتى تقول إن اللقاء العابر يفرز مادة مورفين الجسم المؤقت الذى يؤدى لاعتدال مزاجى مؤقت مثل المدمن..



لكن لقاء الزوجين الشريكين المحبين يفرز مادة أخرى اسمها “البلاسيبو” (اسم يونانى)..



وهو يعنى السعادة والبهجة التى يصلان إليها عدة مرات من أول النظر حتى الهمس واللمس واللقاء والأورجازم..



وهذه المراحل تبدأ بنقطة انطلاق عبقرية تطلقها الأنثى فطريًا فى لقاء من تحب عبر إرسال واستقبال متبادل..



هل علمت أن فى يدك الحل السحرى ومفتاح الحياة أيتها الأنثى؟



شريكى لا يستقبل



قد تتساءلين : إذا كانت الفطرة منحتني هذه الملكات لكنك تقول إنها تشترط وجود مستقبل لإرسالي ، فإذا لم يأت أبداً أو إذا جاء ثم تعطل استقباله في منتصف الطريق ، فماذا يكون العمل ؟ . .



وهذا سؤال مهم وفي محله ، وشعورك وقتها يقتلك ويفتك باعضائك حين تتصوري أنك وصلت لشاطئ الرجل المناسب ،



وما إن تمسك كفيك بمناكبه تبدأ الأسئلة الصعبة من نوع :



هل هذا هو فارس أحلامي ؟



  • هو لا يفهمني ولم أعد أفهمه رغم أنني أحببته لكن العلاقة بيننا متوترة دوماً .




  • أنا محتارة في سلوكه وردود أفعاله ، هل تران تسرعت ؟


  • إنه يكذب على كثيراً فهل أسامحه لنصل لنقطة التقاء ؟


  • إنه يرواغ .




  • إنه غامض .




  • إنه بألف وجه وليس على وتيرة واحدة .




  • إنه زير نساء ويصيبني بالشك في أنوثتي وقدرتي على احتوائه .




  • إنه شكاك . . غيار . . حول حياتي لجحيم مزعج جدا .


  • إنه جعلني أشك في نفسي . هل أنا ينقصني شيء عن الأخريات؟




  • أنا أشعر بالضياع . . حياتي تتسرب مني كالماء في الغربال . . فكيف السبيل للفكاك من أسره وقيوده حياتي التي جعلتني مشلولة في مكانى ؟!


  • لقد تصورت أنه حلم عمرى فصار كابوساً ولا أعرف من السبب.




 





  • الإعلامي محمد الغيطي: احتفل بعيد الحب مع نفسي







https://www.youtube.com/watch?v=PvLF4ajOxJQ



 

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,520 شراء 3,543
عيار 22 بيع 3,227 شراء 3,248
عيار 21 بيع 3,080 شراء 3,100
عيار 18 بيع 2,640 شراء 2,657
الاونصة بيع 109,472 شراء 110,183
الجنيه الذهب بيع 24,640 شراء 24,800
الكيلو بيع 3,520,000 شراء 3,542,857
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 10:58 صـ
29 شعبان 1446 هـ 28 فبراير 2025 م
مصر
الفجر 04:56
الشروق 06:22
الظهر 12:08
العصر 15:25
المغرب 17:53
العشاء 19:10