أول بلاغ رسمي يتهم آل ساويرس بالتنقيب عن الآثار


قدمت الآثار المصرية بلاغ للمحامي العام بأسوان تتهم فيه آل ساويرس بالتنقيب والحفر بحثا عن الآثار بالمخالفة للقوانين الخاصة بالآثار، وبعد تكليف الأجهزة الأمنية التحريات والتي أكدت صحة بلاغ هيئة الآثار أصدرت قرارها بطرد الشركة من الجزيرتين آمون وقلادة.
تقع جزيرتا آمون وقلادة بمدينة أسوان، وتبلغ مساحة جزيرة آمون 11027م² وكانت تسمى جزيرة كشبة نسبة إلى مالكها الأصلي عاداة كشبة، وهو يهودي مصري كان يقيم في الجزيرة منذ ثلاثينيات القرن العشرين. بدأ ببناء فيلا يقيم فيها وترك الأرض حولها مزرعة لتربية الغزلان، وزرع فيها أشجارا كثيفة نادرة بدت كغابة، وبعد العدوان الثلاثي عام 1956 هاجر إلى الخارج فسيطرت الدولة علي الجزيرة. وآلت إلي الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق "ايجوث" التي أنشأت حمام سباحة بالقرب من المبني الذي حولته إلى فندق لا تزيد طاقته عن تسعين فردا في الليلة ليصبح ثالث فندق في أسوان.
قامت الحكومة، بتأجير الجزيرة الي شركة فرنسية اسمها "ميدترنيان كلوب" ، وركزت الشركة الفرنسية اهتمامها علي حمام السباحة فطورته واضافت إليه بارا، وفي آواخر الثمانينيات قامت ايجوث ببناء محطة مياه وتولت تشغيل الفندق، لكنها أغلقته أثناء حرب غزو العراق بسبب ضعف عدد النزلاء.
بالقرب من جزيرة آمون بأقل من سبعين مترا توجد " جزيرة قلادة " التى سيطر عليها رجل الأعمال سميح ساويرس وتبلغ مساحتها 22 ألف متر مربع منها 11 ألف متر مربع كانت ملكاً خاصا لورثة رجل تركي اسمه جلادة أنطون، وفي هذه الجزيرة فيللا من دورين تحيط بها أشجار كثيفة وعلى مدخلها الرئيسي ساقية قديمة لرفع المياه، وهي جزيرة لا تقل جمالا عن جزيرة أمون كانت هدفا لصناعة السينما الرومانسية، حيث مثل فيها عبد الحليم حافظ وزبيدة ثروت فيلم يوم من عمري سبقه فيلم آخر مثله عماد حمدي ومديحة يسري.
محاربة ساويرس للاستيلاء على الجزيرتين
في بداية 2005 طرحت ايجوث مبني الفندق للبيع وأرض الجزيرة لحق الانتفاع وتقدمت ثلاث شركات للشراء وهم شركة "إم. جي" للتنمية الصناعية والسياحية وشركة أوراسكوم هولدنج وترافكو للفنادق وفي 15 أغسطس 2005 أقيمت مزايدة مغلقة ورسا المزاد علي أوراسكوم بمبلغ 15 مليون جنيه ثمنا لمبني الفندق وسددت الشركة 25% من الثمن عند إخطارها بالموافقة علي أن تدفع الباقي عند توقيع العقد، أما حق الانتفاع فعلي الأرض التي تصل مساحتها إلى 11027 م² لمدة 35 عاما قابلة للتجديد تلقائيا لمدة مماثلة "أي أن مدة العقد سبعين عاما" مقابل مبلغ 103671 دولار أمريكي عن السنة الأولى دفعت عند التوقيع وبزيادة سنوية 1% عن المدة الأولى و2% عن المدة الثانية كما يشمل العقد تطوير وتجديد الفندق وإنشاء توسعات لعدد 156غرفة بمبلغ 40 مليون جنيه طبقاً للعرض الفني المقدم منه.
صدام شركة أوراسكوم وإيجوث
لم تمر سوى فترة قليلة حتى تقدمت اوراسكوم إلي المحافظة بطلب ترخيص بهدم مبنى الفندق وأرفق بالطلب عقد حق الانتفاع بالأرض وشراء كامل مبني الفندق، فظهر اصطدام غير متوقعة وهي ان مبني الفندق مسجل كمبني ذي طراز معماري مميز إلا أن تلك المشكلة تم تجاوزها يوم 6 فبراير 2006 عندما انعقدت جلسة لجنة “هدم المباني والمنشآت غير الآيلة للسقوط والحفاظ علي التراث المعماري بمقر مبني المحافظة وأصدرت قرارا وحيدا باستبعاد فندق جزيرة امون من السجل الخاص بالمباني ذات الطراز المعماري المميز, وبناء عليه صدر الترخيص بالهدم من الوحدة المحلية لصالح اوراسكوم علي أن تبني ثلاثة مبان خاصة بالفندق وحمام السباحة وحمل القرار رقم 174لسنة 2006.
اعترضت إيجوث على ما فعلت اوراسكوم بحجة أن العقد لا يخول لأوراسكوم حق الهدم والبناء، وتقدمت ايجوث بشكوي إلي المحافظ السابق سمير يوسف تذكره فيها بعدم موافقتها علي هدم الفندق فأشار عليه "لا ينظر ولا يلتفت لهذا الموضوع وعلي الجهات المختصة اتخاذ ما يلزم من إجراءات بالطرق القانونية".
وبعد انتهاء أوراسكوم من هدم الفندق وتسويته بالأرض وقطع الأشجار المحيطة به تقدمت ايجوث بشكوى اخرى للمحافظة تطلب فيه "عدم استصدار ترخيص بناء لاوراسكوم" وعندما عرض الأمر على المستشار القانوني للمحافظ السابق مصطفى السيد أنتهي رأيه في 30 يونيه 2008 إلي" عدم إصدار ترخيص بناء حتى ينتهي النزاع بين طرفي العقد وموافقة شركة ايجوث مالكة الأرض" وهو الرأي الذي صدق عليه المحافظ.
انتهاء المفاوضات بين اوراسكوم وايجوث
حدثت عدة مفاوضات بين اوراسكوم وايجوث حتي توصلوا إلي اتفاق ينص على تعديل مكونات المشروع إلي إقامة أجنحة فندقية بحمامات سباحة بدلا من المشروع السابق لفندق ثلاثة نجوم لا يتناسب مع أهمية الموقع وزيادة حق الانتفاع السنوي إلى مليون جنيه بدلا من ستمائة ألف تزيد بنسبة 1% علي المدة الأولي و2% عن المدة الثانية "أي أن حق الانتفاع يرتفع لاوراسكوم إلي مدة سبعين سنة" مع اعفائها سنتين لتبدأ من 16 أغسطس 2009 مع تعهدها بسداد اية تعويضات تطلب من المستثمرين المتنافسين الذين تقدموا بعروض المزايدة للحصول علي جزيرة آمون "وهو الاتفاق الذي وافق عليه مجلس إدارة ايجوث في 12 إبريل 2009 ووافقت عليه الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما بعدها بثلاثة ايام ليتم عمل جمعية عمومية غير عادية لإيجوث في18مايو 2009 وافقت عليه وفي 28 يونيه 2009 عقد اجتماع حضرته شركة إيجوث ومثلها نبيل علي سليم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب وشركة أوراسكوم هولدينج للفنادق ومثلها سميح انسي ساويرس رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب ومحمود زعيتر ثابت نائب سميح ساويرس للشئون المالية ووقعا علي ملحق عقد بيع مباني فندق امون وتجهيزاته وحق الانتفاع الخاص بالاتفاق الجديد.
جزيرة امونجزيرة امون
بعدها تقدمت أوراسكوم بطلب بناء فندق جديد يتكون من ثلاثة أدوار بارتفاع 11 مترا وهنا اصطدمت بقرار سابق لرئيس الوزراء يحمل رقم 963 لسنة 2003 لا يجيز الارتفاع لأكثر من سبعة أمتار للمباني على الجزر النيلية واحتجت أوراسكوم بأن العقد مرفق به موافقة أحمد نظيف رئيس الوزراء على الشراء إلا أن الرد عليها كان أنه عند البناء يجب الالتزام بقانون البناء الموحد.
جزيرة آمونجزيرة آمون
وتقدمت اوراسكوم بطلب لاستثناء المبني من قيود الارتفاع وأرسل الطلب إلي محمد يسرى زين العابدين كبير مستشاري مجلس الوزراء للعرض علي احمد نظيف بصفته رئيس المجلس الأعلي للتخطيط والتنمية العمرانية وهنا طلب من اوراسكوم إحضار خرائط مساحية وموافقة هيئة عمليات القوات المسلحة وموافقة مركز استخدام الأراضي إلا ان اوراسكوم لم تحصل عليها إضافة إلى عدم حصولها على موافقة وزارة الري "هيئة حماية النيل" لذا توقف مشروع بناء الفندق وتحولت جزيرة آمون إلي قسمين أحدهما صحراء صخرية بعد قيام اوراسكوم بهدم الفندق بمبانيه الثلاثة وإزالة الأشجار النادرة الموجودة حوله واحاطتها بأكشاك خشبية زرقاء مليئة بأفراد الأم.
سويرس يتهجم على أهالى النوبة ليستولى على الجزيرة.
وأرسل منذ أشهر آل سويرس كلاب بوليسية ضخمة ورجال من الحراسات الخاصة، الى جزيرة أمون وذلك للاستيلاء على الجزيرة بالعنف.
وفوجئ حينها الأهالي القريبين من الجزيرة، بعدد كبير من رجال الحراسات الخاصة ممسكين بكلاب بوليسية ضخمة، أكدوا للأهالي أنهم يعملون لدى رجل الأعمال نجيب ساويرس، وأن ملكية الجزيرة آلت إليه، وهو ما آثار غضبهم.
ونشر الأهالي فى وقتها ، العديد من الفيديوهات التي تطالب الشرطة بالتدخل لمنع وقوع اشتباكات بينهم، وبين رجال الحراسات الخاصة، وحتى لا تتفاقم المشكلة، ليؤكد الأهالي أنهم يمتلكون تلك الأرض منذ زمن بعيد، ورجل الأعمال يريد خلق أزمة كبيرة.
كان سميح ساويرس قد تمكن من الحصول علي حق ارتفاع جزيرتي أمون وقلاده لمدة 50عام من شركة البحوث للفنادق وقامت شركة أوراسكوم المملوكه سميح ساويرس بهدم الفندق التاريخي المقام علي جزيرة امون وشرعت في البناء علي ارض الجزيرتين المملوكه للدوله وطرد بعض اهل النزيه ممن لهم ماكينات تعويضيه من عام 1902 وعند مقاومة الأهالي وطردهم من الجزيره ألقت قوات الأمن القبض عليهم بتهمة إشعال حريق عمد ومقاومة السلطات ومازالوا رهن الحبس الاحتياطي حتي يتم عرضهم علي المحكمه يوم 24يونيو الحالي.
⇧
تقع جزيرتا آمون وقلادة بمدينة أسوان، وتبلغ مساحة جزيرة آمون 11027م² وكانت تسمى جزيرة كشبة نسبة إلى مالكها الأصلي عاداة كشبة، وهو يهودي مصري كان يقيم في الجزيرة منذ ثلاثينيات القرن العشرين. بدأ ببناء فيلا يقيم فيها وترك الأرض حولها مزرعة لتربية الغزلان، وزرع فيها أشجارا كثيفة نادرة بدت كغابة، وبعد العدوان الثلاثي عام 1956 هاجر إلى الخارج فسيطرت الدولة علي الجزيرة. وآلت إلي الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق "ايجوث" التي أنشأت حمام سباحة بالقرب من المبني الذي حولته إلى فندق لا تزيد طاقته عن تسعين فردا في الليلة ليصبح ثالث فندق في أسوان.
قامت الحكومة، بتأجير الجزيرة الي شركة فرنسية اسمها "ميدترنيان كلوب" ، وركزت الشركة الفرنسية اهتمامها علي حمام السباحة فطورته واضافت إليه بارا، وفي آواخر الثمانينيات قامت ايجوث ببناء محطة مياه وتولت تشغيل الفندق، لكنها أغلقته أثناء حرب غزو العراق بسبب ضعف عدد النزلاء.
بالقرب من جزيرة آمون بأقل من سبعين مترا توجد " جزيرة قلادة " التى سيطر عليها رجل الأعمال سميح ساويرس وتبلغ مساحتها 22 ألف متر مربع منها 11 ألف متر مربع كانت ملكاً خاصا لورثة رجل تركي اسمه جلادة أنطون، وفي هذه الجزيرة فيللا من دورين تحيط بها أشجار كثيفة وعلى مدخلها الرئيسي ساقية قديمة لرفع المياه، وهي جزيرة لا تقل جمالا عن جزيرة أمون كانت هدفا لصناعة السينما الرومانسية، حيث مثل فيها عبد الحليم حافظ وزبيدة ثروت فيلم يوم من عمري سبقه فيلم آخر مثله عماد حمدي ومديحة يسري.
محاربة ساويرس للاستيلاء على الجزيرتين
في بداية 2005 طرحت ايجوث مبني الفندق للبيع وأرض الجزيرة لحق الانتفاع وتقدمت ثلاث شركات للشراء وهم شركة "إم. جي" للتنمية الصناعية والسياحية وشركة أوراسكوم هولدنج وترافكو للفنادق وفي 15 أغسطس 2005 أقيمت مزايدة مغلقة ورسا المزاد علي أوراسكوم بمبلغ 15 مليون جنيه ثمنا لمبني الفندق وسددت الشركة 25% من الثمن عند إخطارها بالموافقة علي أن تدفع الباقي عند توقيع العقد، أما حق الانتفاع فعلي الأرض التي تصل مساحتها إلى 11027 م² لمدة 35 عاما قابلة للتجديد تلقائيا لمدة مماثلة "أي أن مدة العقد سبعين عاما" مقابل مبلغ 103671 دولار أمريكي عن السنة الأولى دفعت عند التوقيع وبزيادة سنوية 1% عن المدة الأولى و2% عن المدة الثانية كما يشمل العقد تطوير وتجديد الفندق وإنشاء توسعات لعدد 156غرفة بمبلغ 40 مليون جنيه طبقاً للعرض الفني المقدم منه.
صدام شركة أوراسكوم وإيجوث
لم تمر سوى فترة قليلة حتى تقدمت اوراسكوم إلي المحافظة بطلب ترخيص بهدم مبنى الفندق وأرفق بالطلب عقد حق الانتفاع بالأرض وشراء كامل مبني الفندق، فظهر اصطدام غير متوقعة وهي ان مبني الفندق مسجل كمبني ذي طراز معماري مميز إلا أن تلك المشكلة تم تجاوزها يوم 6 فبراير 2006 عندما انعقدت جلسة لجنة “هدم المباني والمنشآت غير الآيلة للسقوط والحفاظ علي التراث المعماري بمقر مبني المحافظة وأصدرت قرارا وحيدا باستبعاد فندق جزيرة امون من السجل الخاص بالمباني ذات الطراز المعماري المميز, وبناء عليه صدر الترخيص بالهدم من الوحدة المحلية لصالح اوراسكوم علي أن تبني ثلاثة مبان خاصة بالفندق وحمام السباحة وحمل القرار رقم 174لسنة 2006.
اعترضت إيجوث على ما فعلت اوراسكوم بحجة أن العقد لا يخول لأوراسكوم حق الهدم والبناء، وتقدمت ايجوث بشكوي إلي المحافظ السابق سمير يوسف تذكره فيها بعدم موافقتها علي هدم الفندق فأشار عليه "لا ينظر ولا يلتفت لهذا الموضوع وعلي الجهات المختصة اتخاذ ما يلزم من إجراءات بالطرق القانونية".
وبعد انتهاء أوراسكوم من هدم الفندق وتسويته بالأرض وقطع الأشجار المحيطة به تقدمت ايجوث بشكوى اخرى للمحافظة تطلب فيه "عدم استصدار ترخيص بناء لاوراسكوم" وعندما عرض الأمر على المستشار القانوني للمحافظ السابق مصطفى السيد أنتهي رأيه في 30 يونيه 2008 إلي" عدم إصدار ترخيص بناء حتى ينتهي النزاع بين طرفي العقد وموافقة شركة ايجوث مالكة الأرض" وهو الرأي الذي صدق عليه المحافظ.
انتهاء المفاوضات بين اوراسكوم وايجوث
حدثت عدة مفاوضات بين اوراسكوم وايجوث حتي توصلوا إلي اتفاق ينص على تعديل مكونات المشروع إلي إقامة أجنحة فندقية بحمامات سباحة بدلا من المشروع السابق لفندق ثلاثة نجوم لا يتناسب مع أهمية الموقع وزيادة حق الانتفاع السنوي إلى مليون جنيه بدلا من ستمائة ألف تزيد بنسبة 1% علي المدة الأولي و2% عن المدة الثانية "أي أن حق الانتفاع يرتفع لاوراسكوم إلي مدة سبعين سنة" مع اعفائها سنتين لتبدأ من 16 أغسطس 2009 مع تعهدها بسداد اية تعويضات تطلب من المستثمرين المتنافسين الذين تقدموا بعروض المزايدة للحصول علي جزيرة آمون "وهو الاتفاق الذي وافق عليه مجلس إدارة ايجوث في 12 إبريل 2009 ووافقت عليه الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما بعدها بثلاثة ايام ليتم عمل جمعية عمومية غير عادية لإيجوث في18مايو 2009 وافقت عليه وفي 28 يونيه 2009 عقد اجتماع حضرته شركة إيجوث ومثلها نبيل علي سليم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب وشركة أوراسكوم هولدينج للفنادق ومثلها سميح انسي ساويرس رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب ومحمود زعيتر ثابت نائب سميح ساويرس للشئون المالية ووقعا علي ملحق عقد بيع مباني فندق امون وتجهيزاته وحق الانتفاع الخاص بالاتفاق الجديد.
جزيرة امونجزيرة امون
بعدها تقدمت أوراسكوم بطلب بناء فندق جديد يتكون من ثلاثة أدوار بارتفاع 11 مترا وهنا اصطدمت بقرار سابق لرئيس الوزراء يحمل رقم 963 لسنة 2003 لا يجيز الارتفاع لأكثر من سبعة أمتار للمباني على الجزر النيلية واحتجت أوراسكوم بأن العقد مرفق به موافقة أحمد نظيف رئيس الوزراء على الشراء إلا أن الرد عليها كان أنه عند البناء يجب الالتزام بقانون البناء الموحد.
جزيرة آمونجزيرة آمون
وتقدمت اوراسكوم بطلب لاستثناء المبني من قيود الارتفاع وأرسل الطلب إلي محمد يسرى زين العابدين كبير مستشاري مجلس الوزراء للعرض علي احمد نظيف بصفته رئيس المجلس الأعلي للتخطيط والتنمية العمرانية وهنا طلب من اوراسكوم إحضار خرائط مساحية وموافقة هيئة عمليات القوات المسلحة وموافقة مركز استخدام الأراضي إلا ان اوراسكوم لم تحصل عليها إضافة إلى عدم حصولها على موافقة وزارة الري "هيئة حماية النيل" لذا توقف مشروع بناء الفندق وتحولت جزيرة آمون إلي قسمين أحدهما صحراء صخرية بعد قيام اوراسكوم بهدم الفندق بمبانيه الثلاثة وإزالة الأشجار النادرة الموجودة حوله واحاطتها بأكشاك خشبية زرقاء مليئة بأفراد الأم.
سويرس يتهجم على أهالى النوبة ليستولى على الجزيرة.
وأرسل منذ أشهر آل سويرس كلاب بوليسية ضخمة ورجال من الحراسات الخاصة، الى جزيرة أمون وذلك للاستيلاء على الجزيرة بالعنف.
وفوجئ حينها الأهالي القريبين من الجزيرة، بعدد كبير من رجال الحراسات الخاصة ممسكين بكلاب بوليسية ضخمة، أكدوا للأهالي أنهم يعملون لدى رجل الأعمال نجيب ساويرس، وأن ملكية الجزيرة آلت إليه، وهو ما آثار غضبهم.
ونشر الأهالي فى وقتها ، العديد من الفيديوهات التي تطالب الشرطة بالتدخل لمنع وقوع اشتباكات بينهم، وبين رجال الحراسات الخاصة، وحتى لا تتفاقم المشكلة، ليؤكد الأهالي أنهم يمتلكون تلك الأرض منذ زمن بعيد، ورجل الأعمال يريد خلق أزمة كبيرة.
كان سميح ساويرس قد تمكن من الحصول علي حق ارتفاع جزيرتي أمون وقلاده لمدة 50عام من شركة البحوث للفنادق وقامت شركة أوراسكوم المملوكه سميح ساويرس بهدم الفندق التاريخي المقام علي جزيرة امون وشرعت في البناء علي ارض الجزيرتين المملوكه للدوله وطرد بعض اهل النزيه ممن لهم ماكينات تعويضيه من عام 1902 وعند مقاومة الأهالي وطردهم من الجزيره ألقت قوات الأمن القبض عليهم بتهمة إشعال حريق عمد ومقاومة السلطات ومازالوا رهن الحبس الاحتياطي حتي يتم عرضهم علي المحكمه يوم 24يونيو الحالي.