مشاكل وحلول مرحلة المراهقة


الأبوة والأمومة لمراهق مرحلة صعبة للغاية، وهي مسؤولية كبيرة على أي شخص، تتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والتفاهم والمرونة، سن المراهقة يحدث فيه كثير من التغيرات الجسدية والنفسية والسلوكية
في هذا المقال، نسلط الضوء على مشكلات مرحلة المراهقة وكيف يمكن التعامل معها بحكمة ومرونة.
المراهق هو الذي يتراوح عمره ما بين 13 - 19 عامًا، المراهقة إحدى مراحل النمو وهي أكثر المراحل إحرجًا للمراهق نفسه، في هذا الوقت، يمر أولادك بكثير من الصراعات الخارجية والداخلية التي يمكن أن تسحقهم تمامًا في حالة عدم وجودك أنتِ وأبيهم في الجوار
فأولادك عليهم مواجهة التغيرات الهرمونية والبلوغ ونظرة المجتمع لعمرهم وصعوبة الدراسة ورغباتهم في الانطلاق والحرية، لذلك يحتاج الآباء والأمهات في هذه الفترة التواصل مع الأبناء بشكل جيد، والتعامل بطريقة صحيحة.
عادةً ترتبط مشاكل المراهقين بالأشياء التي يواجهونها يوميًا، ومن أكثرها:
الصورة الذاتية ونظرتهم إلى جسمهم.
الضغط العصبي.
الحزن والكآبة المسيطرة.
التدخين وشرب المخدرات.
التحدي والرغبة في إثبات نفسهم وقوتهم.
المنافسة الشديدة.
التفكير في الجنس والعلاقات الرومانسية.
كل مشكلات المراهقة ترتبط ببعضها بعضًا بشكل أو بآخر، وليس معنى ذلك أن وجود مشكلة منهم تستدعي وجود كل المشكلات الأخرى
ولكن غالبية السلوكيات الخاطئة التي يقدمون على فعلها في هذه المرحلة عادةً ما ترتبط برغبتهم في التجربة والخروج عن المألوف، في السطور التالية، سنسلط الضوء أكثر على أهم المشكلات السلوكية والنفسية وكيفية التعامل معها.
المشاعر المتناقضة التي يمر بها المراهق يمكن أن تضر به وبالآخرين من حوله، وفي الغالب سلوك المراهقين هو انعكاس لتلك المشاعر المتضاربة، وتستمر تلك السلوكيات في الغالب طوال فترة المراهقة، ومن أكثر السلوكيات انتشارًا:
الثورة على قواعد الأب والأم والجدال بشأنها كثيرًا، المراهقة هي الوقت الذي يتطور فيه الطفل ليصبح شابًا يمارس استقلاليته، فيتحول هذا إلى عند ومجادلة في كل الأوقات.
تقلبات مزاجية حادة تجعل من الصعب التحدث معهم والتعامل بشكل هادئ، ويحدث هذا بسبب طفرة النمو التي تحدث في الدماغ.
الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة أو الغريبة التي لم يعتادوا من قبل على سماعها معظم الوقت، وهذا بسبب هياج الهرمونات والرغبة في تجربة كل جديد وعنيف.
تجربة أشياء جديدة معظمها قد يكون فيه مخاطرة، ومع تلك المخاطرة يوجد إهمال في التفكير في العواقب.
التأثر الشديد بالأصدقاء، واكتساب عادات وسلوكيات غريبة عنهم ولا تتوافق مع تربيتهم السابقة.
تغير كبير في عادات الملابس والأزياء وتسريحات الشعر، ومعظمها لا يوافق عليه الآباء والأمهات. الرغبة في مرافقة الأصحاب غريبي المزاج والذين يعانون من مشاكل كبيرة في حياتهم، بسبب الفضول الزائد لمعرفة ما يحدث معهم.
الكذب هو أحد أهم السلوكيات الشائعة في سن المراهقة، ويلجأ إليه الأبناء لتجنب المواجهة مع الآباء أو بسبب الخوف منهم.
تذكري دائمًا أنها فترة طبيعية وستمر بإذن الله، مرحلة عابرة قد يكون فيها التعامل مع أبنائك أصعب لكن يمكن السيطرة عليه.
اكتساب ثقة طفلك أمر مهم جدًا إذا كنتِ ترغبين في مساعدته لحل المشكلات السلوكية.
التحدث مع أبنائك إذا كان هناك جسر بينكم من البداية، أو اختاري من هو قريب منهم ليتحدث معهم، واستمعي إلى ما يقولون دون محاكمة أو انتقاد، الانتقاد في هذا العمر يؤدي إلى تفاقم السلوكيات السيئة.
يجب أن يعلم أبنائك ويثقون أن حبك لهم مطلق وليس له علاقة بتصرفاتهم.
تشجعيهم على أن يكونوا صادقين مع أنفسهم، ولا يكون همهم الأول إرضاء الآخرين.
المراهق ليس مستقلًا تمامًا، ويحتاج إلى دعمك في هذه الفترة المليئة بالتناقضات في المشاعر.
إذا كان يمر بتجربة عاطفية، تجنبي تمامًا أن تحكمي عليه أو تنتقديه كي لا يحدث أمر لا تعلمين عنه شيئًا.
من واجبك التدخل إذا وجدتِ خطرًا عليهم، ولكن اجعلي تدخلك دائمًا في حالة المشكلات الخطيرة.
كشفت الأبحاث أن نحو 50% من الاضطرابات النفسية التي يعاني منها البالغون تبدأ في سن الرابعة عشر، وهو ذروة سن المراهقة! إذا لاحظتِ أن أحد أبنائك في مرحلة المراهقة يعاني من تقلبات مزاجية حادة واضطرابات في الأكل والنوم، من الضروري الاستعانة بطبيب متخصص، وعدم ترك الأمر ليحل نفسه بنفسه!
من أهم المشكلات النفسية التي يمر بها المراهق:
احترام الذات والثقة بالنفس.
عدم قبول جسمه وشكله.
عدم الرغبة في التعلم بسبب مواجهة عبارات الفشل الدائمة مثل: "أنت لست جيد لما يكفي ودرجاتك سيئة"؟ الاكتئاب واحد من أهم المشاكل النفسية المرتبطة بالمراهقة وقد يؤدي تفاقمه إلى حالات انتحار.
القلق والاضطرابات المزاجية نتيجة الإجهاد والضغط المستمر.
اضطرابات الأكل سواء فقدان الشهية أو النهم، وترتبط بالطبع بالصورة الذاتية عن جسمه وشكله.
الحفاظ على نمط حياة صحي قليل التوتر والقلق في المنزل.
شغل وقت أبنائك بالرياضة والأشياء التفاعلية والاجتماعية.
احترام رغباتهم في عدم مقابلة أحد أو عدم الذهاب إلى أماكن بعينها.
التحدث الدائم مع إدارة المدرسة، للتعرف على كل المشكلات التي يفعلها أو يواجهها ابنك.
عدم تجاهل مشاعرهم مهما كانت مفاجئة وصادمة.
التواصل المستمر معهم وبناء جسر حوار.
وأخيرًا، مشكلات مرحلة المراهقة تستدعي أحيانًا التواصل مع طبيب لحلها، اهتمي دائمًا بأبنائك وراقبي تصرفاتهم والتغيرات الحادثة فيها باستمرار، واطمئني فما تزرعينه اليوم تحصدينه غدًا.
⇧
في هذا المقال، نسلط الضوء على مشكلات مرحلة المراهقة وكيف يمكن التعامل معها بحكمة ومرونة.
مشكلات مرحلة المراهقة
المراهق هو الذي يتراوح عمره ما بين 13 - 19 عامًا، المراهقة إحدى مراحل النمو وهي أكثر المراحل إحرجًا للمراهق نفسه، في هذا الوقت، يمر أولادك بكثير من الصراعات الخارجية والداخلية التي يمكن أن تسحقهم تمامًا في حالة عدم وجودك أنتِ وأبيهم في الجوار
فأولادك عليهم مواجهة التغيرات الهرمونية والبلوغ ونظرة المجتمع لعمرهم وصعوبة الدراسة ورغباتهم في الانطلاق والحرية، لذلك يحتاج الآباء والأمهات في هذه الفترة التواصل مع الأبناء بشكل جيد، والتعامل بطريقة صحيحة.
عادةً ترتبط مشاكل المراهقين بالأشياء التي يواجهونها يوميًا، ومن أكثرها:
الصورة الذاتية ونظرتهم إلى جسمهم.
الضغط العصبي.
الحزن والكآبة المسيطرة.
التدخين وشرب المخدرات.
التحدي والرغبة في إثبات نفسهم وقوتهم.
المنافسة الشديدة.
التفكير في الجنس والعلاقات الرومانسية.
كل مشكلات المراهقة ترتبط ببعضها بعضًا بشكل أو بآخر، وليس معنى ذلك أن وجود مشكلة منهم تستدعي وجود كل المشكلات الأخرى
ولكن غالبية السلوكيات الخاطئة التي يقدمون على فعلها في هذه المرحلة عادةً ما ترتبط برغبتهم في التجربة والخروج عن المألوف، في السطور التالية، سنسلط الضوء أكثر على أهم المشكلات السلوكية والنفسية وكيفية التعامل معها.
مشاكل المراهقين السلوكية
المشاعر المتناقضة التي يمر بها المراهق يمكن أن تضر به وبالآخرين من حوله، وفي الغالب سلوك المراهقين هو انعكاس لتلك المشاعر المتضاربة، وتستمر تلك السلوكيات في الغالب طوال فترة المراهقة، ومن أكثر السلوكيات انتشارًا:
الثورة على قواعد الأب والأم والجدال بشأنها كثيرًا، المراهقة هي الوقت الذي يتطور فيه الطفل ليصبح شابًا يمارس استقلاليته، فيتحول هذا إلى عند ومجادلة في كل الأوقات.
تقلبات مزاجية حادة تجعل من الصعب التحدث معهم والتعامل بشكل هادئ، ويحدث هذا بسبب طفرة النمو التي تحدث في الدماغ.
الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة أو الغريبة التي لم يعتادوا من قبل على سماعها معظم الوقت، وهذا بسبب هياج الهرمونات والرغبة في تجربة كل جديد وعنيف.
تجربة أشياء جديدة معظمها قد يكون فيه مخاطرة، ومع تلك المخاطرة يوجد إهمال في التفكير في العواقب.
التأثر الشديد بالأصدقاء، واكتساب عادات وسلوكيات غريبة عنهم ولا تتوافق مع تربيتهم السابقة.
تغير كبير في عادات الملابس والأزياء وتسريحات الشعر، ومعظمها لا يوافق عليه الآباء والأمهات. الرغبة في مرافقة الأصحاب غريبي المزاج والذين يعانون من مشاكل كبيرة في حياتهم، بسبب الفضول الزائد لمعرفة ما يحدث معهم.
الكذب هو أحد أهم السلوكيات الشائعة في سن المراهقة، ويلجأ إليه الأبناء لتجنب المواجهة مع الآباء أو بسبب الخوف منهم.
حلول مشاكل المراهقين السلوكية
تذكري دائمًا أنها فترة طبيعية وستمر بإذن الله، مرحلة عابرة قد يكون فيها التعامل مع أبنائك أصعب لكن يمكن السيطرة عليه.
اكتساب ثقة طفلك أمر مهم جدًا إذا كنتِ ترغبين في مساعدته لحل المشكلات السلوكية.
التحدث مع أبنائك إذا كان هناك جسر بينكم من البداية، أو اختاري من هو قريب منهم ليتحدث معهم، واستمعي إلى ما يقولون دون محاكمة أو انتقاد، الانتقاد في هذا العمر يؤدي إلى تفاقم السلوكيات السيئة.
يجب أن يعلم أبنائك ويثقون أن حبك لهم مطلق وليس له علاقة بتصرفاتهم.
تشجعيهم على أن يكونوا صادقين مع أنفسهم، ولا يكون همهم الأول إرضاء الآخرين.
المراهق ليس مستقلًا تمامًا، ويحتاج إلى دعمك في هذه الفترة المليئة بالتناقضات في المشاعر.
إذا كان يمر بتجربة عاطفية، تجنبي تمامًا أن تحكمي عليه أو تنتقديه كي لا يحدث أمر لا تعلمين عنه شيئًا.
من واجبك التدخل إذا وجدتِ خطرًا عليهم، ولكن اجعلي تدخلك دائمًا في حالة المشكلات الخطيرة.
مشاكل المراهقين النفسية
كشفت الأبحاث أن نحو 50% من الاضطرابات النفسية التي يعاني منها البالغون تبدأ في سن الرابعة عشر، وهو ذروة سن المراهقة! إذا لاحظتِ أن أحد أبنائك في مرحلة المراهقة يعاني من تقلبات مزاجية حادة واضطرابات في الأكل والنوم، من الضروري الاستعانة بطبيب متخصص، وعدم ترك الأمر ليحل نفسه بنفسه!
من أهم المشكلات النفسية التي يمر بها المراهق:
احترام الذات والثقة بالنفس.
عدم قبول جسمه وشكله.
عدم الرغبة في التعلم بسبب مواجهة عبارات الفشل الدائمة مثل: "أنت لست جيد لما يكفي ودرجاتك سيئة"؟ الاكتئاب واحد من أهم المشاكل النفسية المرتبطة بالمراهقة وقد يؤدي تفاقمه إلى حالات انتحار.
القلق والاضطرابات المزاجية نتيجة الإجهاد والضغط المستمر.
اضطرابات الأكل سواء فقدان الشهية أو النهم، وترتبط بالطبع بالصورة الذاتية عن جسمه وشكله.
حلول مشاكل المراهقين النفسية:
الحفاظ على نمط حياة صحي قليل التوتر والقلق في المنزل.
شغل وقت أبنائك بالرياضة والأشياء التفاعلية والاجتماعية.
احترام رغباتهم في عدم مقابلة أحد أو عدم الذهاب إلى أماكن بعينها.
التحدث الدائم مع إدارة المدرسة، للتعرف على كل المشكلات التي يفعلها أو يواجهها ابنك.
عدم تجاهل مشاعرهم مهما كانت مفاجئة وصادمة.
التواصل المستمر معهم وبناء جسر حوار.
وأخيرًا، مشكلات مرحلة المراهقة تستدعي أحيانًا التواصل مع طبيب لحلها، اهتمي دائمًا بأبنائك وراقبي تصرفاتهم والتغيرات الحادثة فيها باستمرار، واطمئني فما تزرعينه اليوم تحصدينه غدًا.