شانيل تابر، سيدة اللسان الأطول في العالم تروي كواليس ردود الفعل المدهشة


الصرخة الأولى التي يسمعها أحدهم عند رؤيته لسان شانيل تابر هي ما تعتبره اللحظة الذهبية في يومها، بتعابيرها المليئة بالفكاهة تقول: "أفضل رد فعل يمكن أن أشاهده هو عندما يرى أحدهم لساني فيصرخ!"، فهذه الأمريكية، التي يبلغ طول لسانها 9.75 سنتيمترًا، حجزت لنفسها مكانًا فريدًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية كصاحبة أطول لسان أنثوي في العالم.
في مقابلة نُشرت مؤخرًا على الموقع الرسمي للموسوعة، عبّرت تابر عن دهشتها وسعادتها بردود أفعال الناس عند رؤية لسانها الممتد بشكل غير معتاد، مؤكدة أن أغلبهم يصرخون إما بدهشة أو بخوف، وهو ما تعتبره مشهدًا كوميديًا وممتعًا لا تمل من تكراره.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، فإن تعليقات شانيل تابر للموسوعة تأتي بعد قرابة عقدين من قيامها بمشاركة هذا "السر الغريب" مع من حولها، حيث كانت دائمًا تندهش من انبهار الناس بطول لسانها غير المألوف.
تحكي شانيل تابر أنها اكتشفت هذا التميز وهي لا تزال في الحادية عشرة من عمرها، حيث اعتادت إخراج لسانها لإغاظة أصدقائها، ولم تكن تتوقع أن يكون لهذا السلوك الطفولي أي أثر لاحق، ولكن بعد عامين فقط، تحوّل الأمر إلى ضجة على الإنترنت، حين انتشر لها مقطع مصور على موقع يوتيوب وهي تُظهر لسانها، فاجتذب اهتمام المتابعين الذين انبهروا بطوله الغريب.
الخطوة المفصلية في رحلتها نحو الشهرة العالمية جاءت في عام 2010، حين تلقت دعوة رسمية من موسوعة جينيس لحضور فعالية بمدينة لوس أنجلوس، وهناك خضعت لقياسات دقيقة للتأكد من طول لسانها، وقد استطاعت شانيل تابر التفوق بفارق بسيط على اثنتين من المتنافسات على نفس اللقب، متجاوزة متوسط طول اللسان لدى النساء بنحو 1.9 سنتيمتر، ولدى الرجال بـ1.2 سنتيمتر.
وهكذا، لم يكن لسان شانيل تابر مجرد عضلة عادية، بل بوابة غير متوقعة إلى عالم الأرقام القياسية والشهرة الواسعة، بردود فعل تتراوح بين الذهول والضحك، لكنها بالنسبة لها لحظات لا تُقدّر بثمن.