ما حكم الإفطار فى رمضان بسبب مشقة العمل؟.. دار الإفتاء تجيب


يعتبر شهر رمضان المبارك، الشهر الذى يمتلئ قلوب المسلمين بالتقوى والخير، والشهر الذى يعتبر فرصة للاعتكاف والتفكر فى أعماق النفس، وهو شهر التوبة والغفران، وشهر التقوى والتلاوة والتأمل فى كلام الله تعالى، ففى هذا الشهر، نجد أنفسنا أمام فرصة لتحقيق الاستغفار والصلاة، وللتقرب من الله تعالى، وأمام فرصة لتحقيق التوبة والغفران، وللتقرب من الله تعالى.
وتعتبر الفتاوى الرمضانية أكثر الموضوعات بحثا على مواقع التواصل الاجتماعى ومحركات البحث قبل شهر رمضان المبارك، ونشر الموقع الرسمى لدار الإفتاء المصرية سؤال ورد إليه يقول: ما حكم الفطر بسبب مشقة العمل؟ وهل يجوز للجَزَّار أن يُفْطِر لمجرد ظَنِّ مشقة الصوم في عَمَله؟
وجاء الجواب من دار الإفتاء يقول: "أَصحاب الـمِهَنِ الشَّاقةِ كالجزَّارين ونحوهم إذا كانوا لا يُمكِنُهُم أَدَاء العمل مع الصوم بسبب ما يلقونه من مَشَقَّةٍ زائدةٍ غير معتادةٍ، ولم يكن عندهم ما يكفيهم وعيالهم فيُبَاح لهم الفِطْر في رمضان، مع قضاءِ تلك الأَيَّامِ مَتى تَيَسَّرَ لهم ذلك، ولا إِثمَ عليهم، شريطة أن يُبَيِّتوا نية الصوم ليلًا، فإن أصبحوا مُتَلبِّسين بما يُبيح لهم الفِطْر رُخِّصَ لهم في الفِطْر، وإن أصبحوا قادرين على الصوم ولم تلحقهم مشقة أتموا صومهم، أمَّا إن كان صومهم مع مهنتهم لا يَخْرُج بهم عن حَدِّ طَوْقِ الصومِ، فلا تُعَدُّ هذه الحالة عُذْرًا شرعيًّا مُبِيحًا للفِطْر، ويجب عليهم الصوم".