بسبب قبلة المونديال..محاولات من وزارتي الصحة والداخلية الإسبانية لحل أزمة إضراب والدة لويس روباليس


في تطور جديد للأزمة الكبير بسبب قبلة المونديال، فما زالت أزمة تقبيل لويس روباليس رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، للاعبة خط الوسط وقائدة منتخب إسبانيا، جينيفر هيرموسو بشكل مفاجئ، تلقي بظلالها على الوسط الكروي العالمي بجميع أطيافه، بعد البطولة التي توج بها المنتخب الإسباني للمرة الأولى في تاريخه على حساب منتخب إنجلترا.
وبحسب صحيفة "ماركا الإسبانية"، فإن والدة لويس روباليس، حبست نفسها بكنيسة بمدينة موتريل في غرناطة، اعتراضا على الحملة الموجهة ضد نجلها- على حد قولها-، ومطالبتهم بتقديم استقالته على غرار ما حدث في نهاية المونديال.
ووصل بعض من رجال الشرطة ووزارة الصحة الإسبانية، إلى مكان الإضراب من أجل اصطحاب والدة لويس روباليس، واحتجازها في أحد المستشفيات بسبب الأزمة الصحية التي تمر بها، وظهور أعراض الضعف العام عليها.
وأوضحت ماركا أن والدة روبياليس، طلبت من جينيفير هيرموسو، لاعب منتخب إسبانيا للسيدات، أن تقول الحقيقة بشأن الاتهامات الموجهة ضد نجلها.
ورغم مرور 12 يومًا لم ترد قائدة إسبانيا ولاعبة باتشوكا المكسيكي، على الواقعة التي تعرضت لها من قبل رئيس الاتحاد الإسباني، لويس روباليس وأكتفت خلال هذه الفترة بالصمت، وانتظار ما ستسفر عنه تحقيقات اللجنة التأديبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وخرجت لاعبة إسبانيا الثلاثاء الماضي في وسائل إعلام مكسيكية، توضح ما حدث لها من قبل رئيس الاتحاد الإسباني، والذي قال قبل أيام إنه قام بتقبيل اللاعبة بطلبها وباتفاق مسبق بينهما -على حد قوله-، لتنفي قائدة إسبانيا وهدافته التاريخية في المونديال وآخر المنضمن لنادي المائة ما جاء على لسان رئيس الاتحاد الإسباني ونقلته وسائل الإعلام العالمية.
وقالت جينيفير هيروموسو مساء يوم الثلاثاء، : "شعرت بالضعف وأنني ضحية، لم تتم الموافقة على القبلة أبدًا، إنه عمل متهور ودون أي نوع من الموافقة من جهتي، لم أقبل أن يُقبّلني لويس روبياليس كما زعم، لقد اخترع كلاما لم أقله له".
وأضافت قائدة المنتخب الإسباني للسيدات، : "لم أقل بأي لحظة من اللحظات بالموافقة على القبلة، كما لم أحاول بأن أرفعه من الأرض (هذا ما قاله هو)، لا أقبل بأن يتمم التشكيك بما أقول فما بالك باختلاق كلام بلساني لم يسبق لي قوله".