الأحد 6 أبريل 2025 07:07 صـ 7 شوال 1446هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
نقيب الصحفيين خالد البلشي يعلن وفاة شقيقته انتصار وموعد الجنازة والعزاءالتضامن الاجتماعي تُعلن مواعيد سداد تذاكر طيران حج الجمعيات الأهلية لموسم 1446هـطقس الأحد 6 أبريل 2025: ارتفاع كبير في درجات الحرارة وأجواء حارّة تضرب معظم أنحاء الجمهوريةدار الإفتاء تستطلع هلال شهر ذو القعدة 1446 هـجامعة القاهرة تعلن تعليق الدراسة والامتحانات بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي ماكرونالبكالوريا المصرية، شهادة جديدة تعيد رسم ملامح الثانوية العامة وتفتح آفاقًا أوسع للطلابموجة حارة ورياح محملة بالأتربة تضرب مصر، وتحذيرات من تدهور الرؤيةقبلة بريئة تحوّلت إلى مأساة، فيروس الهربس يسرق ضوء عين طفلنمل النار الأحمر يضرب من جديد، لدغات قاتلة وعواقب بيئية تهدد أسترالياطقس متقلب ورياح نشطة، تقلبات حرارية تميز أجواء السبت في مصرشانيل تابر، سيدة اللسان الأطول في العالم تروي كواليس ردود الفعل المدهشةرياح نشطة وحرارة متفاوتة، الأرصاد تحذر من طقس متقلب غدًا في جنوب الصعيد وشمال البلاد
حكايات زمان

أهم أساطير الآلهة المصرية القديمة

أسطورة ”تحوت“.. الإله الذى اخترع الكتابة و«رب الحكمة» عند قدماء المصريين

تحوت
تحوت

تكشف الحضارة المصرية القديمة كل يوم عن سر جديد من أسرارها، ورغم ما يأتينا من جديد تظل المعلومات القديمة عن هبة النيل، راسخة في وجدان المصرين والعرب والعالم أجمع.

حينما كانت مصر دولة ذات حدود واضحة، ومعالم بارزة ونظام حكم قائم، ودستور وشرائع وأعراف ونُظم ري وزراعة وعمارة وتشييد وبناء، كان العالم يعيش تحت وطأة الجهل والحياة البدائية، ومن معالم عظمة مصر وتقدمها إضافة للعلوم السابقة الذكر، أنها عرفت الإله الواحد، وقدّسته بل وتقرّبت له وقدمت له القرابين، واتخذت مقدسًا من نبات أو طير أو حيوان واعتبرته رمزًا للخير الذي فاض به الرب على شعب مصر، بل ورفعت هذا المُقدس وأعلت من شأنه وبنت له المعابد ونقشت رموزه على جدران المعابد وأطلقت عليه لقب الإله.

لم يكن لقب الإله الذي أطلق على هذه المقدسات مقصود به الإله الأكبر خالق الكون، وإنما إله خاص بشأن معين من شئون الحياة، كالزراعة والخصوبة، والنيل، والهواء، كنوع من أنواع العرفان والشكر لهذا المُقدس وفق المعتقد المصري القديم.

ويصحبكم "أنا حوا" في رحلة للتعرف على أشهر مقدسات مصر القديمة التي كان لها النصيب الأكبر لدى المصريين من التقديس والإجلال والاحترام.

"تحوت " إله الحكمة عند الفراعنة، يعتبر من أهم الآلهة المصرية القديمة، ويُصور برأس أبو منجل نظيره الأنثوي الإلهة ماعت ولقد كان ضريحه الأساسي في أشمون حيث كان المعبود الأساسي هناك.

عُرف "تحوت" عند المصريين القدماء أنه هو الذي علمهم الكتابة والحساب أنظر الحساب عند قدماء المصريين، وهو يصور دائما ماسكا بالقلم ولوح يكتب عليه، له دور أساسي في محكمة الموتى حيث يؤتى بالميت بعد البعث لإجراء عملية وزن قلبه أمام ريشة الحق ماعت، ويقوم بتسجيل نتيجة الميزان، فإذا كان قلب الميت أثقل من ريشة الحق فيكون من المخطئين العاصين، يُلقى بقلبه إلى وحش مفترس تخيلي اسمه عمعموت فيلتهمه وتكون هذه هي النهاية الأبدية للميت، أما إذا كان القلب أخف من ريشة الحق ماعت فمعنى ذلك أن الميت كان صالحًا في الدنيا فيدخل الجنة يعيش فيها مع زوجته وأحبابه، بعد أن يستقبله أوزيريس.

يظهر "تحوت" في هيئة أبو منجل، إله الميزان، الذي يسجل نتيجة وزن قلب الميت بالميزان بالنسبة لوزن الريشة ممثلة لتعاليم ماعت الحق والعدل والنظام الكوني، كان المصريون القدماء يعتقدون أنه إله خلق نفسه بنفسه فكان يمثل القانون الإلهي والأخلاق.

لعب تحوت العديد من الأدوار الحيوية والبارزة فبالإضافة لكونه أحد الإلهين، كان الهاً للسحر والكتابة والأدب والعلم كما أنه أمتلك قدرات سحرية فائقة، لذلك اعتقدوا في "كتاب تحوت" والذي يحول قارئه إلى أعظم ساحر متمكن في العالم.

إحتل "تحوت" مركزًا هامًا في الديانة المصرية القديمة فيربط به دور الوسيط بين آلهة الخير والشر، وتقص أسطورته بأنه عاصر ثلاثة صراعات بين الخير والشر، الثلاثة صراعات متماثلة من حيث المبدأ مع تغير في المتصارعين بحسب زمن كل أسطورة، في المعركة الأولى كان الصراع بين الإله رع وأبيب، والثانية بين حيرو-بيخوتت وست، والصراع الثالث بين حورس ابن أوزوريس وست. وفي كل من تلك الصراعات كان الإله الأول يمثل النظام في الكون، والمصارع الثاني يمثل قوى العشوائية وضياع النظام، وكان عندما يصاب أحد المتصارعين بإصابة خطيرة، عندئذ يقوم تحوت بمعالجته ليستطيع العودة إلى المعركة، هذا بحيث أن لا يغلب أحدهما الآخر.

كما كان لـ"تحوت" دور في أسطورة إيزيس وأوزوريس فبعد أن قامت إيزيس بجمع أشلاء أوزوريس من أنحاء مصر تحت فعل ست، أسر تحوت لها بكلمات لتستطيع بعثه من جديد، وأن تنجب منه بعد مماته إبنهما حورس، ثم قامت معركة بين حورس المنتقم لأبيه وست وفقد حورس في ذلك الصراع عينه اليسرى، ولكن استشارة تحوت أعطته الحكمة والمعرفة لمعالجتها واسترجاعها، فكان تحوت هو الإله الذي ينطق بإرادة رع.

ارتبطت معرفة المصريين للتقويم وأيام السنة والشهور بالإله تحوت حتى أن البعض يطلق على التقويم المصري اسم التقويم التوتي، كما أن أول شهور السنة المصرية هو شهر "توت" جحوتي، تحوت، توت، هي أسماء لرب الحكمة والحسابات والفلك عند قدماء المصريين.

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,520 شراء 3,543
عيار 22 بيع 3,227 شراء 3,248
عيار 21 بيع 3,080 شراء 3,100
عيار 18 بيع 2,640 شراء 2,657
الاونصة بيع 109,472 شراء 110,183
الجنيه الذهب بيع 24,640 شراء 24,800
الكيلو بيع 3,520,000 شراء 3,542,857
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 07:07 صـ
7 شوال 1446 هـ 06 أبريل 2025 م
مصر
الفجر 04:10
الشروق 05:39
الظهر 11:57
العصر 15:30
المغرب 18:16
العشاء 19:36