الأحد 6 أبريل 2025 12:20 صـ 6 شوال 1446هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
دار الإفتاء تستطلع هلال شهر ذو القعدة 1446 هـجامعة القاهرة تعلن تعليق الدراسة والامتحانات بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي ماكرونالبكالوريا المصرية، شهادة جديدة تعيد رسم ملامح الثانوية العامة وتفتح آفاقًا أوسع للطلابموجة حارة ورياح محملة بالأتربة تضرب مصر، وتحذيرات من تدهور الرؤيةقبلة بريئة تحوّلت إلى مأساة، فيروس الهربس يسرق ضوء عين طفلنمل النار الأحمر يضرب من جديد، لدغات قاتلة وعواقب بيئية تهدد أسترالياطقس متقلب ورياح نشطة، تقلبات حرارية تميز أجواء السبت في مصرشانيل تابر، سيدة اللسان الأطول في العالم تروي كواليس ردود الفعل المدهشةرياح نشطة وحرارة متفاوتة، الأرصاد تحذر من طقس متقلب غدًا في جنوب الصعيد وشمال البلادتقلبات جوية ورياح نشطة في مصر: توقعات الطقس اليوم الجمعة 4 أبريل 2025تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عبر التكنولوجيا وريادة الأعمال: ورقة عمل مبتكرة في القمة العالمية للإعاقة 2025الإسكندرية على موعد مع طقس غير مستقر وأمطار خفيفة غدًا
بقلم آدم وحوا

د. حياة عبدون تكتب.. هل أنت الليث بن سعد؟

حياة عبدون
حياة عبدون

الليث بن سعد كان فقيها، عالمًا وتاجرًا، ذات يوم رست سفينة له تحمل براميل من العسل فأتت له سيدة عجوز تحمل وعاء صغيرًا وقالت له "أريد منك أن تملأ لي هذا الوعاء عسلًا"، فرفض ولكنه طلب من مساعده أن يسأل عن عنوانها وأن يأخذ لها برميلًا كبيرًا من العسل، فأستعجب مساعده وقال له: "لقد طلبت كمية صغيرة فرفضت وها أنت الآن تعطيها برميلًا كاملًا؟، فرد عليه الليث بن سعد: " يا بني.. أنها طلبت علي قدرها وأنا أعطيها علي قدري".

العطاء صفة لم يمنحها الله لكل البشر، بل اختص بها من يري فيهم بأنهم لا يعيشون لأنفسهم بل لمنح الأخرين السعادة، يعطون برضا وبابتسامة دون طلب من الآخرين ودون انتظار المقابل، والعطاء ليس ماديًا فقط بل معنويًا فليس هناك أفضل من أن تمنح الفرحة في قلب تعيس، الأمل في قلب يائس والثقة في قلب ضعيف، قال الله تعالي: "لن تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون وما تنفقون من شيء فان الله به عليم" آل عمران.

اعمل علي أن تجود بأفضل ما عندك كما قال جبران خليل جبران "ليس السخاء بأن تعطي ما أنا في حلجة إليه أكثر منك، بل السخاء بأن تعطيني ما تحتاج إليه أكثر مني"، الليث بن سعد أعطي علي قدر ايمانه، ثروته، دينه، عطائه، كرمه، دون مقابل وسرا.

هل هناك في زماننا الآن الليث بن سعد؟ هل زماننا هو زمن العطاء ولا كما قال الامام الشافعي رحمه الله، "نعيب زماننا والعيب فينا.. وما لزماننا عيب سوانا.. ونهجو ذا الزمان بغير ذنب.. ولو نطق الزمان لنا هجانا، ولبس الذئب يأكل لحم ذئب.. ويأكل بعضنا بعضا عيانا.

هل لدينا رجال أعمال، مستثمرون لا يعملون علي زيادة ثرواتهم فقط بل يدعمون مشروعات تخدم أبناء وطنهم ويشجعون تطبيق الضريبة التصاعدية؟.

هل لدينا أصحاب مستشفيات خاصة، كبار الاطباء يعملون علي الحفاظ علي حياة وصحة المرضي وليس الحصول علي أموال المريض حيا أو من أهله بعد وفاته من أهمالهم؟ هل لدينا وزراء، محافظون، مديرون لا يعملون علي استغلال وظائفهم للحصول علي الاراضي وعلي مكاسب شخصية بل يعملون لله وللوطن ولتحقبق العدالة الاجتماعية؟ هل لدينا الموظف، الاعلامي، الطبيب، المدرس، العامل، الذي يراعي الله المتفان في عمله طوال ساعات العمل؟.

فلنحاول الآن أن نعطي بلا مقابل حتي من حرمنا واذا لم يكن لديك شيئًا تعطيه فتصدق بالكلمة الطيبة، بالابتسامة من القلب أو تعطي الآخرين عسلًا مثل الليث.

حياة عبدون الليث بن سعد

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,520 شراء 3,543
عيار 22 بيع 3,227 شراء 3,248
عيار 21 بيع 3,080 شراء 3,100
عيار 18 بيع 2,640 شراء 2,657
الاونصة بيع 109,472 شراء 110,183
الجنيه الذهب بيع 24,640 شراء 24,800
الكيلو بيع 3,520,000 شراء 3,542,857
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 12:20 صـ
6 شوال 1446 هـ 06 أبريل 2025 م
مصر
الفجر 04:10
الشروق 05:39
الظهر 11:57
العصر 15:30
المغرب 18:16
العشاء 19:36