خالة «روان الحسيني» تكشف كواليس جديدة حول مقتل بطلة كرة السرعة


أحال المستشار سعود محمد نجيب المحامي العام الأول لنيابات كفرالشيخ، عاطل متهم بقتل روان الحسيني، لاعبة كرة السرعة بنادي دسوق الرياضي إلى محكمة جنايات دسوق، وذلك لما أسند إليه من اتهامات وارده بقرار الاحاله، وحددت محكمة استئناف طنطا جلسة اليوم الثاني من دور محكمة جنايات فوه «الدائرة الثانية»، بتاريخ 17 إبريل 2022، موعدًا لأولى جلسات محاكمة المتهم.
ويواصل "أنا حوا" نشر تحقيقات النيابة، حيث أكدت نيفين الصقار، خالة الطالبة «روان الحسيني»، التي عثر على جثمانها أعلى سطح عمارتها السكنية في 17 يناير الماضي، أن ابنة شقيقتها كانت في طريقها إليها، لكي تساعدها في مذاكرة دروسها، إلا أنها تلقت خبر مقتلها أعلى سطح المنزل الذي تقيم فيه، ولم تصدق الخبر في البداية من هول الصدمة التي أصابت جميع أفراد الأسرة.
* نص أقوال خالة «روان الحسيني» في التحقيقات
اقرأ أيضاً
زوجة المتهم بقتل روان الحسيني تكشف كواليس جديدة فى الجريمة
قرار جديد من لمحكمة بشأن المتهمين بقتل بطلة العالم في كرة السرعة روان الحسيني
قاتل بطلة العالم في كرة السرعة: «خنقها بغطاء الرأس.. وأخبر والدتها بمكان الجثة»
الأجهزة الأمنية تنجح في ضبط قاتل بطلة العالم في كرة السرعة روان الحسيني
مخنوقة علي السطح.. التفاصيل الكاملة لمصرع بطلة العالم في كرة السرعة روان الحسيني
بطلة عالم بكرة السرعة.. من هي روان الحسيني قتيلة دسوق؟
س- اسمك وصلتك بالمتوفاة؟
ج- اسمي نيفين محمود الصقار، وروان الحسيني تبقى بنت اختي وأنا خالتها.
س- وما تفصيلات حدوث الواقعة تحديدًا؟
ج- اللي حصل إن أنا كنت في البيت، لقيت روان بتكلمني على الساعة 8 بالليل تقريباً وبتقولي أنا داخلة عليكي ياخالتو، قولتلها أنا مستنياكي، بعدها بدقايق لقيت مامتها بتكلمني وبتسأل عليها، فقلت لها إن روان لسة قافلة معايا وبتقول داخلة عليكي، فمامتها كلمتها من موبايل تاني وهي معايا على الخط، فلقيت الموبايل مقفول، وساعتها اتخضينا وفضلنا نتصل عليها والموبايل مقفول، وبعد حوالي نص ساعة الموبايل اتفتح وفيه شخص مجهول اتصل على أختي من موبايل روان، وقالهم إنها على سطح العمارة مع حد، وبعد كدا عبدالوهاب أخوها وجوز أختي لقيتهم جايين وطلعوا السطح عندنا، لقوها مرمية على الأرض ومخنوقة بالطرحة بتاعتها، وكملنا الإسعاف والشرطة.
س- وماسبب تواجد المجني عليها بالمكان؟
ج- هي كانت جاية علشان أذاكر لها، هي بتجيلي من وقت للتاني وأنا أوقات بروح ليها.
س- متى تم التواصل بينك وبينها آخر مرة وهل أبصرتي الواقعة؟
ج- لا مشوفتش الواقعة، هي آخر مرة كلمتني كان الساعة 8 بالليل، قبل الموبايل ما يتقفل.
س- وما الحوار الذي دار بينكما وما هي بادرة اكتشافك للواقعة؟
ج- كلمتني قالتلي أنا داخلة عليكي ياخالتو، وبعدها بشوية أختي اتصلت عليا لما موبايل روان اتقفل، وساعتها فضلنا نرن عليها لحد الموبايل ما اتفتح، وواحد غريب كلم أختي من تليفون بنتها روان.
س- وهل اتصل علمك بمضمون ما أخبر به شقيقتك؟
ج- اللي عرفته أنه قال لأختي بنتك فوق السطح مع واحد اسمه عادل، وكان مفكر أن بيتي هو بيت روان، وبعد شوية لقيت جوز أختي وابن اختي جايين يدوروا على روان على السطح عندي.
س- وهل اتصل علمك بالحالة التي كانت عليها المتوفاة حال العثور عليها؟
ج- أنا عرفت إن الطرحة كانت ملفوفة على رقبتها وحد خنقها بيها، وكان فيه إصابات في وشها.